واصل المنتخب الإسباني تألقه في دوري الأمم الأوروبية بعدما حقق فوزاً مريحاً على نظيره التشيكي بنتيجة 3-1 في المباراة التي أقيمت يوم السبت في أوفييدو. انتصر الأبطال السابقون بسهولة نسبية، مستمرين في سلسلة انتصاراتهم خلال البطولة.
في خطوة مفاجئة، قام المدرب لويس دي لا فوينتي بإجراء تسعة تغييرات في التشكيلة الأساسية، عقب النتائج الرائعة التي حققها الفريق بالفوز على كرواتيا 4-1 وعلى إنجلترا 3-2. هذه التغييرات لم تؤثر على أداء الفريق، بل أثبتت عمق تشكيلة المنتخب الإسباني واستعداده للتحديات القادمة.
بدأت المباراة بنشاط كبير من جانب إسبانيا، حيث أحرز الشاب لامين يامال هدف التقدم في الدقيقة السادسة من تسديدة قوية، مما أشعل حماس الجماهير الحاضرة. واستمر ضغط إسبانيا على الدفاعات التشيكية، ونجح القائد رودري في تعزيز التقدم بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 35، حينما أطلق تسديدة دقيقة داخل منطقة الجزاء.
وبعد أن شعر المنتخب الإسباني بالراحة على النتيجة، تراجع إيقاع اللعب، مما أعطى فرصة للتشيك للتخلي عن تحفّظهم. ونجح ييري سلاما في تقليص الفارق، بتسديدة مفاجئة في الدقيقة 69، مما زاد من توتر المباراة وأدى إلى تحسين حالة اللعب لدى الفريق الضيف.
كادت التشيك أن تدرك التعادل في الدقيقة 79 بعد استغلال خطأ من الحارس دابيد رايا خلال تنفيذ ركلة ثابتة، ولكن تم إلغاء الهدف بسبب وجود مخالفة قبل التنفيذ. لم يدم هذا الحال طويلاً، حيث أعاد البديل ميكيل ميرينو الفارق إلى هدفين بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 89، مستغلاً ارتداد الكرة من الحارس التشيكي بعد تسديدة مهدرة.
بهذا الفوز، اعتلى المنتخب الإسباني قمة مجموعته برصيد كامل من تسع نقاط، متقدماً على إنجلترا التي تمتلك ست نقاط، وكرواتيا بثلاث نقاط، بينما بقي رصيد التشيك خاوياً دون نقاط. هذه الانتصارات تبرز قوة المنتخب الإسباني واستعداده للتقدم في البطولة، مما يجعلهم من أبرز المرشحين للقب.
