عبر لوكا مودريتش، أسطورة كرة القدم الكرواتية، عن شعوره بالخزي العميق بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها المنتخب الكرواتي أمام نظيره الإنجليزي، حيث انتهت المباراة بنتيجة 0-7 خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية. وشارك مودريتش (41 عاماً) في المباراة بشكل أساسي، وشاهد عن كثب الانهيار الذي تعرض له فريقه أمام نجوم إنجلترا مثل هاري كين وجود بيلينغهام.
لم يستطع مودريتش إخفاء حزنه بعد المباراة، حيث وصف الأداء بأنه كان صعب التفسير، إذ غاب عن اللاعبين التلاحم والشراسة المطلوبة، مما أدى إلى الفرقة داخل الفريق. وقال: “افتقدنا وحدة الفريق، ويبدو أننا لعبنا وكأننا ناقصون، فكانت ليلة كارثية”.
على الرغم من خبرته الطويلة، أقر مودريتش بأنه لم يشعر بمثل هذا العار خلال مسيرته مع المنتخب، مشيراً إلى أنه يمثل كرواتيا منذ أكثر من عشرين عاماً، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالخجل بعد مباراة. وأضاف أن على الفريق أن يتجاوز تلك الخسارة الحادة، متمنياً الحفاظ على السمعة التي اكتسبها المنتخب على مر السنوات.
يستعد منتخب كرواتيا الآن لمواجهة صعبة أمام إسبانيا بطلة العالم، حيث يسعى لتصحيح المسار بعد الهزيمة السابقة 4-1 في إشبيلية. وأوضح مودريتش أن الفريق يجب أن يظهر شخصيته الحقيقية، وأن يلعب بغضب وفخر ورغبة في الانتصار، مؤكداً أنه لا يمكنهم تحمل خسارة أخرى بهذا الشكل.
كما أعرب مودريتش عن أسفه للجمهور، وخاصة الأطفال الذين حرموا من حضور المباراة بسبب عقوبات تأديبية. وأكد على أهمية دعم الجماهير في المرحلة القادمة لاستعادة الروح القتالية اللازمة لصنع أداء جيد في الملعب.
من جانبه، تحمل المدرب سلافن بيليتش المسؤولية عن هذا الأداء الهزيل، معبراً عن أمله في عدم تكرار مثل هذه المواقف. ودعا لتحليل أسباب الهزيمة، لكنه أشار إلى أن ما حدث غير مقبول. وحث الفريق على التوجه للأمام بأداء مشرف ضد إسبانيا، مؤكداً على ضرورة اللعب بشجاعة وقوة لتحقيق النتائج المرجوة.
