أعرب الجناح الإيفواري يان ديوماندي عن آرائه حول تجربته مع نادي ريال مدريد، حيث أقر بتأثره بقلة مشاركاته مع الفريق مقارنة بدوره المهم مع منتخب بلاده كوت ديفوار. على الرغم من الانتقادات والمقارنات التي قد يشعر بها، أشار ديوماندي إلى أنه يعمل بجد في التدريبات ولا يسمح لعدم تواجده الدائم في المباريات أن يؤثر سلبًا على أدائه.
وانتقل اللاعب، البالغ من العمر 19 عاماً، إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية قادماً من لايبزيغ الألماني في صفقة قياسية تناهز 125 مليون يورو، مما جعله أغلى لاعب في تاريخ النادي الإسباني. ورغم هذه القيمة العالية، لم يشارك ديوماندي إلا في خمس مباريات كبديل في الدوري الإسباني، ولعب 12 دقيقة فقط في دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان.
وفي تصريحات له لشبكة NCI، أعرب ديوماندي عن تفاؤله وثقته بمدربه، مؤكدًا أنه يتدرب بشكل مكثف رغم قلة دقائق اللعب. وصرح: “أنا سعيد لأن المدرب يثق بي ويعطيني الفرصة للعب، وأبذل قصارى جهدي في كل حصة تدريبية.” وتابع قائلاً: “لن أسمح لمكانتي أو لقيمة صفقتي أن تؤثر على شخصيتي، فأنا لا أزال كما أنا.”
ولم يخفِ اللاعب الشاب متعته الكبيرة بتمثيل منتخب بلاده، مشيرًا إلى أن ارتداء قميص كوت ديفوار يثير لديه شعورًا بالراحة والسعادة. وعن أهمية اللعب لمنتخب بلاده، قال: “بالنسبة لي، اللعب مع منتخب كوت ديفوار يمثل أولوية كبيرة. أشعر بفخر كبير عندما أمثل بلادي.”
وتطرق ديوماندي أيضًا إلى ضغوطات الصعود والشهرة، حيث أعرب عن حبه لهذه الضغوط كونها تدفعه لتقديم أفضل ما لديه. وأوضح أن اللعب في نادٍ كالريال يتطلب مستوى عالٍ من الأداء، مما يعزز من قدراته وقدرته على التكيف مع التحديات المختلفة التي تواجهه.
على الرغم من عدم مشاركته في العديد من المباريات مع الريال، إلا أن ديوماندي يظل لاعبًا أساسيًا في صفوف منتخب كوت ديفوار، حيث خاض مباريات أساسية أمام غانا والصومال في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي حقق فيها المنتخب انتصارات متتالية، مما يظهر دعمه الفعال ومساهمته مع فريقه الوطني.
في النهاية، يبدو أن يان ديوماندي يسير على الطريق الصحيح رغم التحديات التي يواجهها، فهو ملتزم بتطوير نفسه وأداء دوره على أكمل وجه سواء مع ناديه أو منتخب بلاده.
