دافع أندريس إنييستا، النجم السابق لنادي برشلونة الإسباني، عن فريقه في وجه الاتهامات المتعلقة بقضية “الاستشارات التحكيمية”، والمعروفة باسم “قضية نيغريرا”. حيث اتُهم النادي الكتالوني بدفع أكثر من 8 ملايين يورو لخوسيه ماريا نيغريرا، الذي شغل منصب نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام بالاتحاد الإسباني، خلال الفترة من 2001 إلى 2018.
تصاعدت الأمور مؤخراً بعد أن قدم ريال مدريد “ملفاً ضخماً” للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يحتوي على حوالي 50 ألف صفحة تشمل أدلة وشهادات تتعلق بالمسألة. وقد دعا ريال مدريد “يويفا” إلى الإسراع في التحقيق واتخاذ القرارات المناسبة بناءً على الحقائق المثبتة.
وفي تعليقاته على القضية، أكد إنييستا أنه لا يرى أي دليل يدعم مزاعم تحيز الحكام لصالح برشلونة خلال تلك الفترة. ففي تصريحات لوكالة أنباء، قال إنه لم يشعر أو يلاحظ أي مساعدة تحكيمية، مضيفاً أنه في جميع المباريات، كان المشجعون واللاعبون يشاهدون تحيزاً واضحاً للفريق المنافس. ومن خلال تحليل المباريات، يعتقد أنه لن يجدوا أي أثر للمحاباة التي تم الإبلاغ عنها.
على صعيد آخر، تناول إنييستا موضوع جائزة “الكرة الذهبية” التي كانت حديث الساعة مؤخراً، إثر حملة كيليان مبابي نجم ريال مدريد للفوز بها. حيث أشار إنييستا إلى أن التركيز على الأفراد أحياناً يتفوق على العمل الجماعي. وأوضح أن الجائزة ليست بالأهمية التي يعتقدها البعض، مشدداً على أن النجاح في الفوز بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا هو ما يسعى إليه الجميع.
إنييستا، الذي قاد المنتخب الإسباني للفوز بكأس العالم في 2010، أعلن عن اعتزاله اللعب، ويشغل حالياً منصب المدرب في فريق Gulf United في الإمارات. تجربته الغنية ونجاحاته مع برشلونة والمنتخب تمنحه منظوراً فريداً حول قضية التحكيم وأهمية الجوائز الفردية مقارنة بالإنجازات الجماعية.
