أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي ترأسه اليوم، حرص مصر القوي على حقوق الشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة عدم تهجيرهم من أراضيهم. يأتي هذا التصريح في وقت حسّاس تمر به المنطقة، حيث يُعتبر دعم القضية الفلسطينية جزءًا لا يتجزأ من سياسة مصر الخارجية.
ترأس السيسي الاجتماع بمقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الجديدة، وذلك في إطار احتفالات مصر العريقة بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، والتي تذكر الجميع بتضحيات القوات المسلحة المصرية وإصرارها على نصرة الحق. وبهذه المناسبة، أشار الرئيس إلى العمق التاريخي لموقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، والذي يتجاوز الاعتبارات السياسية ليصل إلى جذور إنسانية عميقة.
في ظل التوترات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، أكد الرئيس السيسي على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لاستقرار المنطقة، وتنظر إلى حل عادل وشامل للصراع باعتباره ضرورة ملحة لا تتوقف عند حدود الزمن. وقد تناول الاجتماع الخطوات المقبلة التي يمكن أن تتخذها مصر لتعزيز هذا الموقف، بما يساهم في توحيد الصفوف نحو تحقيق السلام.
وبالنظر إلى الشراكات الاستراتيجية مع العديد من الدول، أشار السيسي إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الدبلوماسية المصرية في تعزيز مفهوم التسامح والتفاهم بين الشعوب. فالقضية الفلسطينية تمثل رمزًا للعديد من الآمال العربية، والجهود مستمرة لتسليط الضوء على معاناتهم والمطالبة بحقوقهم المشروعة.
في الختام، يبقى موقف الرئيس السيسي الثابت تجاه القضية الفلسطينية دليلًا على الالتزام المصري العميق بتعزيز الاستقرار والسلم في المنطقة، في الوقت الذي تظل فيه مصر منارة للأمل لكل من يسعى إلى العيش بكرامة وأمان.
