تحتفل وزارة الثقافة المصرية بذكرى ثورة 30 يونيو من خلال تنظيم فعاليات مميزة تهدف إلى تعزيز الوعي الوطني لدى الأطفال. يأتي ذلك في إطار جهود الوزارة لت instنباء قيم الانتماء والهوية المصرية من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية، دون أن نغفل أهمية دور الفن في تشكيل وعي الأجيال الجديدة.
في هذا السياق، ينظم مركز إبداع الطفل “بيت العيني” الواقع خلف الجامع الأزهر فعاليات متعددة تشمل مجموعة من الورش الفنية. تبدأ هذه الفعاليات في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا، حيث ستقوم الأستاذة سعاد محمود بتقديم ورشة بعنوان “إبداعات صغيرة”. من خلالها، سيتاح للأطفال فرصة التعبير عن مشاعرهم ورؤيتهم تجاه الوطن عبر أعمال فنية تُظهر أبرز المشاهد والرموز الوطنية المرتبطة بهذه الثورة.
بعد ذلك، في الساعة الواحدة مساء، تُقدم ورشة “كارت معايدة في حب الوطن” مع الفنان مصطفى الصباغ. هنا، سيتاح للأطفال تصميم بطاقات تعبر عن ولائهم وانتمائهم لمصر، من خلال استخدام تقنيات فنية متنوعة. هذه الأنشطة لا تتيح للأطفال فقط التعبير عن أفكارهم، بل تعزز أيضًا من قدراتهم الإبداعية وتساعدهم في التعرف على تاريخ بلادهم بشكل تفاعلي.
وأكد الفنان مصطفى الصباغ، مدير مركز إبداع الطفل “بيت العيني”، أن هذه الورش تركز على خلق بيئة تفاعلية تجعل الطفل شريكًا حيويًا في العملية الإبداعية. والفن، كما يضيف، لا يقتصر فقط على التسلية، بل يعكس الرسالة الأعمق للانتماء والهوية الوطنية.
في النهاية، تأتي تلك الفعاليات كجزء من التزام قطاع صندوق التنمية الثقافية بدعم الفنون كأداة فعالة في بناء وعي الأطفال، واكتشاف مواهبهم. من خلال تعزيز الهوية الوطنية وتقديم برامج ثقافية متميزة، يسعى المركز لأن يكون منصة لإثراء الفكر والموهبة، وضمان بقاء هذه القيم حية في نفوس الأجيال القادمة.
