في مناسبة احتفال ماليزيا بعيد استقلالها التاسع والستين، هنأ ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، الشعب الماليزي بهذه الذكرى العزيزة. وأعرب روبيو عن تقدير الولايات المتحدة للشراكة التي تربط بين البلدين، والتي تُعتبر عميقة ومتجذرة في عدة مجالات.
وفي بيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، أكد روبيو على أهمية العلاقات الاقتصادية القوية والتواصل الإنساني بين الولايات المتحدة وماليزيا. وأوضح أن هذه العلاقة تعكس الالتزام المشترك تجاه حرية الملاحة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، التي تعتبر حيوية للتجارة والسلام الإقليمي.
كما ذكر روبيو أن الولايات المتحدة تُعد واحدة من أكبر المستثمرين في ماليزيا، معربًا عن تطلعه لتعزيز التعاون بين البلدين خلال السنوات القادمة. إذ تشير هذه الشراكة إلى الإمكانيات الكبيرة الموجودة للاستثمار والتبادل التجاري، مما يسهم في تحقيق المنافع المشتركة للبلدين.
في ختام بيانه، تمنى ماركو روبيو لشعب ماليزيا دوام السلام والازدهار، مما يعكس رغبة الولايات المتحدة في دعم أصدقائها وشركائها في المنطقة، ودفع عجلة التنمية والنمو. هذا التوجه يعكس أهمية الذكرى الوطنية ويعزز من روح التضامن بين الدول.
