أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم، عن تنفيذ هجوم واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية كييف, بالإضافة إلى مناطق أخرى، وذلك باستخدام أسلحة وطرود طائرات مسيرة بعيدة المدى عالية الدقة، تم إطلاقها من الجو والبر والبحر. هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع توترات متزايدة في المنطقة، قبيل انعقاد قمة لحلف شمال الأطلسي في أنقرة.
وأكدت الوزارة أن الهجمات استهدفت منشآت عسكرية ومرافق طاقة تقع في قلب العاصمة، بالإضافة إلى مطارات عسكرية موزعة على عدة مناطق أوكرانية. وقد أسفرت هذه الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص، حيث وردت أنباء عن سماع دوي انفجارات متتابعة، مما أثار حالة من الهلع بين السكان.
في تفاصيل الحادث، أفاد رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، بأن تسع قتلى قد سقطوا وأصيب 46 آخرون بجروح. كما تلقت السلطات المحلية بلاغات عن وقوع وفيات في مناطق أخرى مثل بوتشا، حيث أكد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية ميكولا كالاتشنيك أن روسيا تستهدف المدنيين والبنى التحتية المدنية بشكل متعمد.
من جهة أخرى، أبلغت خدمات الطوارئ الأوكرانية عن تضرر أو تدمير عدد من المباني السكنية في كييف، بما في ذلك مبنى ضخم مكون من تسعة طوابق في منطقة بوديلسكي. تعمل فرق الإنقاذ في الوقت الراهن على البحث عن الناجين بين الأنقاض، في ظل ظروف صعبة تتطلب مزيداً من الجهود.
علاوة على ذلك، شهدت الهجمات الروسية في الأسبوع الماضي مقتل ثلاثين شخصاً وإصابة حوالي مئة آخرين، مما يجعل هذه الأحداث من أعنف الهجمات التي تعرضت لها كييف منذ بداية النزاع. الأجواء المقلقة والتطورات المتسارعة تعكس حالة من الانعدام الأمن في المنطقة، وتطرح تساؤلات كبيرة حول مستقبل الصراع في أوكرانيا.
المصدر: وكالات
