شهدت شوارع القاهرة والجيزة اليوم الاثنين كثافات مرورية متفاوتة تراوحت بين المتوسطة والعالية خلال الساعات الأولى من الصباح، حيث تزايدت الحركة بشكل ملحوظ مع بدء يوم العمل. وتبين أن أعلى كوبري أكتوبر كان الأكثر ازدحامًا للقادم من مدينة نصر إلى منطقة رمسيس، مع تعقيدات مرورية خاصة في منطقة العجورة.
للتخفيف من الازدحامات، يُنصح باستخدام طرق بديلة مثل نفق الأزهر والمسارات الأرضية، بالإضافة إلى الشوارع الرئيسية مثل شارع القصر العيني المؤدي إلى التحرير وطريق السويس الصحراوي، حيث ساهمت زيادة الأحمال في تفاقم الازدحام بكورنيش ماسبيرو تجاه وسط البلد. كما تمت ملاحظة ازدحامات ملحوظة على طريق صلاح سالم من كوبرى عباس وحتى منشأة ناصر.
وتبقى الحركة مرورية بطيئة في عدة مناطق أخرى، ككورنيش المعادي في اتجاه الدائري وشارع رمسيس المتجه نحو العباسية، حيث يُستحسن أيضًا استخدام نفق الأزهر كبديل. كما شهد أعلى كوبرى الطيران ازدحامًا للقادمين من مناطق عدة مثل الرحمن الرحيم وأرض المعارض، مما يستدعي النظر في استخدام محور النصر أو الخليفة المأمون لتخفيف الزحام.
في سياق متصل، تأثرت حركة السير أيضًا في ميدان العاشر، بالإضافة إلى طريق الأوتوستراد للقادمين من حلوان إلى المعادي والمقطم، مع بطء الحركة عند نقاط الاتصال. وذكر وجود ازدحامات أيضاً على الطريق الدائري من البساتين وحتى المنيب، ومحور صفط اللبن للقادمين من الدائري نحو شارع ثروت، مع توصيات باستخدام منزل محور أحمد عرابي.
وهناك نصيحة بالابتعاد عن طريق الواحات في حدائق الأهرام والنظر في خيار طريق مصر الفيوم، إذ كانت حركة الملاحة فيها بطيئة. وفي منطقة الوراق، شهدت العديد من الشوارع ازدحامًا ملحوظًا، خاصة عند كوبرى 15 مايو، مما أثر بدوره على الحركة في الاتجاهات المقابلة.
على الرغم من الانتشار الملحوظ للخدمات المرورية للحد من المخالفات وتيسير الحركة، إلا أن الازدحامات ما زالت مستمرة في عدة أحياء، حيث برزت هذه المشكلة في الشوارع الرئيسية مثل شارع الهرم وشارع السودان، ممتدة من مناطق متعددة حتى جامعة القاهرة وميدان النهضة. وعليه، يتوجب على المواطنين توخي الحذر والبحث عن طرق بديلة خلال ساعات الذروة.
