شهدت عدد من القرى في جنوب لبنان اليوم تصعيداً ملحوظاً من قبل إسرائيل، حيث شمل ذلك عمليات قصف مدفعي وأعمال تدمير وإحراق لممتلكات السكان المحليين. جاء هذا التصعيد بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في سماء المنطقة.
استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق مثل حرش عيتا الجبل وبيت ياحون، حيث سقطت عدد من القذائف الثقيلة في تلك المناطق. وفي بلدة حداثا، استمرت إسرائيل في إحراق ممتلكات الأهالي، مما أدى إلى احتراق مساحات واسعة من حقول الزيتون التي تعتبر مصدر رزق هام للسكان.
وفي تطورات أخرى بمنطقة القطاع الغربي، ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية بالقرب من بلدة صربين التابعة لقضاء بنت جبيل، فضلاً عن القصف المدفعي الذي استهدف بلدة المنصوري في قضاء صور. وأيضاً، تواصلت عمليات جرف المنازل في المناطق المحيطة بالمنصوري.
كما شهدت منطقة النبطية تطورًا مقلقاً حيث دخلت جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع “D9” مدعومة بقوة عسكرية إلى مجرى النهر في اتجاه زوطر الغربية. وقد سبق هذا الدخول تنفيذ طائرات مسيرة عمليات تمشيط بالأسلحة الثقيلة باتجاه زوطر الشرقية، بالإضافة إلى غارة على محيط النبطية الفوقا.
أيضاً، في قضاء مرجعيون، قام جيش الاحتلال بتفجيرات في بلدة القنطرة، وسط تواصل الانتهاكات الإسرائيلية في شتى أرجاء الجنوب اللبناني. وفي الوقت نفسه، استمر تحليق الطائرات المسيّرة الإسرائيلية فوق منطقة جزين على ارتفاع متوسط.
تسبب هذا التصعيد في تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، مما أثر بشكل كبير على حياة السكان المحليين الذين يعيشون في أجواء من الخوف والترقب.
