فرنسا وقطر والبرلمان العربي يتوحدون في إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن والإمارات

أدانت الحكومة الفرنسية بشدة، اليوم الاثنين، العمليات الهجومية التي نفذتها إيران ضد كل من الأردن والإمارات العربية المتحدة، معبرة عن قلقها العميق إزاء تصعيد التوترات في المنطقة. وأكدت الوزارة المعنية بأوروبا والشؤون الخارجية أن فرنسا تتطلع إلى تهدئة الأوضاع، مشددة على أهمية تجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات العسكرية. كما عبرت عن استعدادها التام لتعزيز الأمن في منطقة الشرق الأوسط والمساهمة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حلول سلمية للمشكلات المتزايدة.

في ذات السياق، أكدت دولة قطر إدانتها البالغة للاعتداءات الإيرانية الأخيرة، التي استهدفت الأردن عبر الهجمات بالصواريخ والإمارات بواسطة طائرات مسيرة. واعتبرت قطر هذه الأفعال انتهاكًا فاضحًا لسيادة الدولتين، كما رأت فيها خرقًا واضحًا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وأكدت على الحاجة الملحة للوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية، ودعت إلى تجنب أي تصعيد قد يهدد الاستقرار الإقليمي.

وأعرب رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، عن قلقه البالغ إزاء هذه التطورات. حيث أبدى البرلمان العربي إدانته القاطعة للهجمات الإيرانية، مشيرا إلى أن تكرار مثل هذه الاعتداءات يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار الأردن والإمارات. واستنكر اليماحي هذه الهجمات، داعياً المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته من خلال اتخاذ موقف قوي للتصدي لهذه الاعتداءات، والعمل على منع تكرارها، لضمان استقرار الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد اليماحي أن استمرار هذه التدخلات سوف يهدد جهود تحقيق السلام والأمان في المنطقة، مشددًا على ضرورة احترام سيادة الدول وضرورة عدم المساس بشؤونها الداخلية. وقد دعا إلى الالتزام بمبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، من أجل تجنيب المنطقة المزيد من التوتر والاضطراب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *