أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للمصريين في الخارج يعد من أبرز أولويات الوزارة خلال الفترة الحالية. جاء ذلك في إطار اجتماع عُقد اليوم الاثنين مع قيادات الوزارة والمعنيين بموضوع تطوير الخدمات القنصلية.
تم خلال الاجتماع مناقشة تفاصيل المنصة الإلكترونية التفاعلية المخصصة للخدمات القنصلية، والتي تم الإعلان عنها مؤخراً في مؤتمر خاص بالمصريين بالخارج. هذا المؤتمر الذي عُقد في بداية أغسطس، سلط الضوء على جهود الوزارة في استخدام التكنولوجيا لتعزيز تجربة المواطنين المصريين المتواجدين خارج البلاد.
استعرض الوزير خلال الاجتماع عرضاً تقديمياً يتناول الجوانب الفنية والتقنية للمنصة، حيث شمل ذلك تفاصيل تصميمها وآليات العمل بها، بالإضافة إلى الخدمات التي تقدمها. تهدف هذه المنصة إلى تسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات القنصلية، مما يقلل من الحاجة للذهاب إلى البعثات الدبلوماسية.
شدد عبدالعاطي على ضرورة أن تكون هذه المنصة نقطة تحول حقيقية في كيفية تقديم الخدمات القنصلية، بحيث تتيح للمصريين في الخارج إنجاز معاملاتهم بشكل أسرع وأسهل. هذا التحول الرقمي يأتي كجزء من استراتيجية الوزارة لتعزيز كفاءة العمل القنصلي وتحسين جودة الخدمات المقدم للمواطنين.
وفي ختام الاجتماع، أعطى الوزير توجيهاته بالاستمرار في التنسيق مع الجهات المعنية للتأكد من استكمال جميع مراحل تنفيذ المنصة في الوقت المحدد، مع التركيز المستمر على استغلال الحلول التكنولوجية لتلبية احتياجات المواطنين بكفاءة عالية. يبدو أن الوزارة تسعى جاهدة للدخول في عصر جديد من الخدمات القنصلية، مما سيسهم بشكل إيجابي في حياة المصريين الذين يعيشون في الخارج.
