أفادت مصادر إعلامية أن قوات الأمن الداخلي في سوريا تمكنت من التصدي لاعتداءات نفذتها مجموعات عُرفت بأنها خارجة عن القانون، في مناطق ريف السويداء الغربي. وقع الهجوم على نقاط أمنية، أسفر عن إصابة أربعة من عناصر الأمن الداخلي، مع تسجيل إصابات في صفوف المجموعات المهاجمة.
من ضمن الهجمات، حاولت هذه المجموعات استهداف قرية المنصورة باستخدام طائرات مسيّرة، مما يعكس تصعيداً ملحوظاً في الأعمال العدائية بالمنطقة، رغم عدم وجود تفاصيل فورية حول حجم الأضرار الناتجة عن هذا الهجوم.
تأتي هذه الأحداث في وقت تعاني فيه محافظة السويداء من توتر مستمر في الأوضاع الأمنية، حيث شهدت المنطقة في الآونة الأخيرة اشتباكات متقطعة بين قوات الأمن العام والقوات الموالية لرجل الدين حكمت الهجري، على الرغم من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار منذ نحو شهرين.
لقد تطورت السيطرة في محافظة السويداء بشكل معقد خلال العام الماضي، حيث باتت الحكومة الانتقالية تخضع لنفوذها 36 قرية وبلدة في الريفين الغربي والشمالي، بينما تسيطر قوات الحرس الوطني المدعومة من الشيخ الهجري على نحو 80% من أراضي المحافظة، بما في ذلك المدينة نفسها وأجزاء واسعة من الريف.
تظل الأوضاع في السويداء مثيرة للقلق، حيث يؤشر استمرار الاشتباكات والنزاعات على عدم استقرار الأوضاع في هذه المنطقة، مما يستدعي الانتباه إلى تطورات المشهد الأمني والسياسي في سوريا بشكل عام. يبدو أن هذه التطورات تعكس تصاعداً في التوتر، مما يؤثر بشكل كبير على حياة السكان المحليين ويزيد من التحديات التي يواجهها الجميع في هذه الظروف الصعبة.
المصدر: وكالات
