وجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتقادات لاذعة لمعارضي إقامة مراكز البيانات الكبيرة في المناطق السكانية، مؤكدًا أن هذه المشروعات ضرورية لمستقبل الاقتصاد الأمريكي. عبر منشور له على منصة “تروث سوشيال”، أشار ترامب إلى أن التردد في قبول هذه المراكز يعد علامة على الرغبة في التأخر الاقتصادي والفقرج، إذ رأى أن مثل هذه المشروعات توفر فرص عمل قيمة وتعزز العوائد الضريبية.
ترامب أكد أيضًا أنه في حال كنت المجتمعات ترغب في النجاح والثراء، فإنها بحاجة إلى تقبل وجود مراكز البيانات التي يمكن أن توفر لها الكثير من الفوائد. واشار إلى أن هذه المراكز لا تأتي فقط بالاستثمار، بل تجلب معها فرص عمل متنوعة، ما يدفع بالمجتمعات المحلية نحو آفاق جديدة من الازدهار.
وفي رده على معارضي تلك المشروعات، ذكر ترامب أنهم سيتحملون العواقب إذا تم إغلاق مصادر الدخل الرئيسية، داعيئهم لتحمل المسؤولية عن قراراتهم. كما أضاف بنبرة تحذيرية أن هناك العديد من المواقع الأخرى التي ستستفيد من هذه الاستثمارات، في الوقت الذي قد تندم فيه المجتمعات التي ترفضها.
كما اعتبر ترامب أن الموقف المعادي لمراكز البيانات قد يساعد المنافسين الدوليين، مثل الصين، حيث أبدى استغرابه من كيف أن بعض القوى الخارجية قد تستفيد من هذه التحركات داخل الولايات المتحدة. مع الأخذ في الاعتبار التحديات الاقتصادية الحالية، أكد ترامب على أهمية اتخاذ قرارات صائبة للحفاظ على القوة الاقتصادية الأمريكية وتجنب ترك الساحة للمنافسين.
