أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في تصريح له، اليوم الثلاثاء، أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في إسلام آباد تُعتبر خطوة هامة نحو خفض التوترات واستعادة الاستقرار في المنطقة. واعتبر شريف أن هذه المذكرة هي الوسيلة الأكثر تأثيراً ونجاحاً لتحقيق السلام الدائم.
وفي كلمته أمام قمة منظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة في العاصمة القرغيزية بيشكيك، شدد شريف على التزام باكستان بالحل السلمي للنزاعات، مستنداً إلى المبادئ الدولية والالتزامات المنوطة بالأمم المتحدة وميثاق منظمة شنغهاي للتعاون. وأوضح أن بلاده تسعى دائما إلى تعزيز الحوار والتفاهم كمبادئ أساسية في التعامل مع القضايا الحساسة.
كما تناول شريف الآثار التي خلفها النزاع على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن باكستان تحملت تكاليف باهظة نتيجة هذه التوترات. وفي ظل هذه الظروف الاقتصادية العصيبة، قامت باكستان بدور الوسيط النزيه وتحملت مسؤولياتها في الحفاظ على المحادثات والإجراءات التي من شأنها تهدئة الأوضاع.
ختاماً، أشار شريف إلى أن الجهود التي بذلتها بلاده أسفرت عن التوصل إلى مذكرة التفاهم في إسلام آباد، التي اعتبرها بمثابة “خطوة حاسمة” نحو استعادة السلام وخلق بيئة مستقرة في المنطقة. إن التزام باكستان بالوساطة وبناء السلام يُعدّ مؤشراً على رغبتها القوية في تحسين العلاقات وتعزيز التعاون الإقليمي.
