أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأوغندي أدونيا ايباري، على أهمية التعاون والتكامل في نهر النيل، مشيراً إلى ضرورة العمل معاً لتحقيق المنافع والمصالح المتبادلة بين الدول. وأوضح الوزير أنه يتوجب الالتزام بالقوانين الدولية، مع الحفاظ على روح الأخوة والتوافق بين دول حوض النيل.
وتأتي هذه المحادثة في أعقاب تولي ايباري مهامه كوزير خارجية لجمهورية أوغندا، حيث هنأه عبد العاطي على هذا المنصب وأعرب عن تطلعه لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وركز الحوار على أهمية التنسيق المشترك في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، خاصة في ظل العلاقات التاريخية بين مصر وأوغندا.
كما أشار عبد العاطي إلى نتائج الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية المصرية إلى كمبالا في مايو 2026، ودعا إلى استغلال هذه النتائج لدفع تعاون أعمق، خصوصاً في مجالات البنية التحتية والطاقة، فضلاً عن مجالات التعدين والزراعة وإدارة الموارد المائية. وأبرز أهمية مشاركة الشركات الأوغندية في منتدى العلمين إفريقيا للأعمال، الذي سيعقد بالتزامن مع قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الإفريقي في أكتوبر المقبل بمدينة العلمين.
تبادل الوزيران خلال الحوار رؤى حول كيفية تعزيز السلم والأمن والتنمية في القارة الإفريقية، والتركيز على التحديات التي تواجه دول حوض النيل والقرن الإفريقي والبحيرات العظمى. وتم الاتفاق على تكثيف التنسيق بين البلدين على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وفي ختام الاتصال، وجه وزير الخارجية المصري دعوة إلى نظيره الأوغندي للمشاركة في النسخة السادسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، المخطط له في نوفمبر المقبل، مما يعكس الالتزام المشترك نحو تحقيق الأهداف التنموية والسلمية في القارة.
