أكثر من مليون سارد يشاركون في اليوم العالمي للسرد القرآني تحت رعاية الأزهر

اختتم الأزهر الشريف النسخة الثالثة من “اليوم العالمي للسرد القرآني” بنجاح لافت، حيث أظهرت النتائج الإحصائية التي أعلنتها الإدارة العامة لشؤون القرآن الكريم بمشاركة أكثر من مليون سارد. وقد حضر الفعالية 1,151,760 ساردًا في مختلف أماكن التنظيم داخل مصر وخارجها، بالإضافة إلى آلاف المشاركين الذين تابعوا الفعاليات عبر البث المباشر والمنصات الرقمية.

تمثلت الجهود المركزة لقطاع المعاهد الأزهرية في جمع أكبر عدد من المشاركين، حيث بلغ العدد الإجمالي 820,077 ساردًا من 7,692 مقرًّا. ومن بين هؤلاء، لحظت الفعالية مشاركة استثنائية لـ 130 ساردًا من ذوي الهمم. وقد ساهمت مكاتب التحفيظ التابعة للأزهر في تسجيل 553,422 ساردًا في 5,932 نقطة تحفيظ، فيما شاركت المعاهد الأزهرية بـ 243,010 ساردين من خلال 1,457 معهدًا. كما أضافت الرواق الأزهري 20,945 ساردًا في 301 رواق، بجانب 2,700 مشارك من خلال الفعاليات في كل من القاهرة والدقهلية.

جاءت هذه الفعالية لتجسد تكاملاً وطنياً ملحوظاً مع وزارات الدولة وهيئاتها، حيث سجلت وزارة الأوقاف مشاركة 272,717 ساردًا عبر 8,389 مسجدًا وكتّابًا، بينما انضمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بــ 17,554 ساردًا في 305 مقرات بالإدارات التعليمية. ولا يمكن نسيان المساهمة الفعالة لوزارة التضامن الاجتماعي التي سجلت 11,252 ساردًا يمثلون 237 جمعية ومؤسسة أهلية، إضافة إلى الأزهر الذي شارك بـ 1,000 سارد حضوري و11,000 عبر البث المباشر بالتعاون مع دار الإفتاء المصرية.

على مستوى منظمة خريجي الأزهر العالمية، بلغ عدد المشاركين 15,285 ساردًا، منهم 7,263 من فروعها في 16 محافظة في مصر. كما شاركت 4,754 بفرعها الخارجية في دول مثل إندونيسيا وبريطانيا وليبيا والصومال ونيجيريا ومالي وإفريقيا الوسطى وباكستان، بالإضافة إلى 3,268 طالبًا وافدًا من جنسيات مختلفة. هذا التنوع في المشاركات يعكس التفاعل العالمي مع الفعالية ويعزز روح الانتماء والتواصل بين الثقافات المختلفة.

علاوة على ذلك، تضمنت الفعاليات انفتاحها على المجتمع الدولي من خلال معاهد الأزهر في الخارج، حيث سجلت 2,875 ساردًا مشاركين في 18 مقرًّا بمناطق مختلف، منها إندونيسيا وتشاد ونيجيريا وجنوب أفريقيا وتنزانيا والصومال والعراق وأوغندا. وبهذا، تبرز “اليوم العالمي للسرد القرآني” كحدث ثقافي وتعليمي بارز يسهم في تعزيز قيم التسامح والسلام، ويؤكد مكانة الأزهر الشريف كمرجع ريادي في خدمة الكتاب المقدس وتعزيز قيمه السمحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *