فريق إنقاذ كوري جنوبي يصل نيبال لدعم عمليات البحث بعد الفيضانات المدمرّة

في إطار جهود الإغاثة الدولية، وصلت إلى العاصمة النيبالية كاتماندو اليوم الأربعاء طائرة عسكرية تحمل فريقًا من كوريا الجنوبية مكونًا من 44 عضواً، وذلك بهدف دعم عمليات البحث والإنقاذ بعد الكارثة الطبيعية التي اجتاحت البلاد الأسبوع الماضي. الفيضانات العارمة والانهيارات الأرضية التي أحدثتها الأمطار الغزيرة أسفرت عن فقدان أرواح ومئات الأشخاص، مما جعل الحاجة إلى المساعدات العاجلة أكثر إلحاحًا.

يظهر تقرير هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية، أنه قد تم استقبال الطائرة في مطار “تريبهوفان” الدولي حوالي الساعة السادسة والنصف صباحًا، حيث يضم الفريق مجموعة متنوعة من الخبراء، بينهم ثلاثة مسؤولين من وزارة الخارجية وأربعة ممثلين عن الوكالة الكورية للتعاون الدولي، بالإضافة إلى 37 فردًا من الوكالة الوطنية للإطفاء، مما يعكس الجهود المشتركة بين المؤسسات الحكومية المختلفة للتصدي لهذه الأزمة.

يتواجد مع الفريق معدات متطورة تساعد في عمليات البحث، مثل الكلاب المدربة للبحث عن الناجين وطائرات مسيرة مزودة بكاميرات عالية الدقة. ويعتمد الفريق أيضًا على أجهزة كشف حديثة متنوعة، منها ما يستخدم التصوير الحراري والآخر ما يعتمد على تقنيات صوتية ومرئية لتحديد المواقع التي قد يتواجد فيها ضحايا تحت الأنقاض.

من المؤكد أن هذا التعاون الدولي يمثل خطوة مهمة في سبيل توفير الدعم للنيبال في مواجهة هذه الكارثة. ومن المقرر أن يعمل الفريق الكوري الجنوبي على مدار العشرة أيام المقبلة مع السلطات النيبالية، للبحث عن المفقودين، بما في ذلك تسعة مواطنين كوريين جنوبيين كانوا ضمن طاقم العمل في محطة للطاقة الكهرومائية، والتي كانت قد تأثرت بشكل كبير جراء الفيضانات في مقاطعة “راسووا”.

تتسم هذه الأحداث بأهمية كبيرة، حيث تبرز الحاجة الماسة للتعاون الدولي في مواجهة الكوارث الطبيعية، وأهمية تسخير القدرات التكنولوجية الحديثة لإنقاذ الأرواح. إذ تأمل الجهات المعنية أن تسهم هذه الجهود في تعزيز قدرات نيبال في إدارة الأزمات وتخفيف آثار الكوارث المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *