تعرّضت مدينة النبطية اللبنانية وبلداتها لعدة غارات جوية وقصف مدفعي من قبل القوات الإسرائيلية، مما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والمنازل. هذه الهجمات كانت مركزة بشكل خاص على المناطق السكنية، مما أثار حالة من الفزع بين السكان الذين لم يتوقعوا مثل هذا التصعيد العسكري.
تضمنت الغارات الإسرائيلية استهداف حي الرويس في بلدة النبطية الفوقا، حيث تم تدمير عدد من المنازل بشكل كامل. إحدى الضربات استهدفت منزلاً تابعاً لكشافة “الرسالة”، وذلك من خلال قصف بصاروخ موجه، دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين، لكن الأضرار كانت واضحة في المعالم المدنية.
إلى جانب ذلك، قام الطيران الحربي بقصف استهدف غرفة الوقف في جبانة عربصاليم، مما أدى إلى تدمير كامل للغرفة التي تحتوي على أدوات حفر وعربات نقل مخصصة لاستعدادات الجنازات. كما كان للأضرار التي لحقت بالأضرحة أثر نفسي كبير على عائلات المتوفين، حيث تحطمت العديد من الشواهد وتضررت البنية التحتية للجبانة.
في وقتٍ لاحق، استمرت المدفعية الإسرائيلية في قصفها العنيف، مركّزة على منطقة علي الطاهر ومحيط تلة الدبشة عند الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا. وكذلك طال القصف دوحة كفررمان وأطراف ميفدون وزوطر الشرقية، مع تقارير عن استعمال قذائف فوسفورية، مما زاد من تهديد سلامة الأهالي وأدى إلى فزعهم بسبب الخوف من تكرار الهجمات.
وقد أفاد السكان المحليون أن هذه الهجمات ليست فقط على الممتلكات، بل تمس حياتهم اليومية وتهدد أمنهم، حيث شهدت المنطقة حالة من التوتر الشديد والخوف من تصعيد مستقبلي أو انتقام اكبر من قبل القوات الإسرائيلية. الوضع الراهن يتطلب مراقبة جادة من المجتمع الدولي لضمان حماية المدنيين واستعادة الأمن في المنطقة.
