أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية اليوم الأربعاء أنها لا تتوقع تعرض أي سفينة ترفع علم البلاد لأضرار أو أن يصاب أي من مواطنيها في مضيق “هرمز”. جاء ذلك في أعقاب تقارير تفيد بتعرض ناقلة نفط عملاقة تابعة لشركة كورية جنوبية لاعتداء بواسطة مقذوفات أثناء مرورها في هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وفقًا لما أفادت به هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية (كيه بي إس) عبر نسختها الإنجليزية، أوضحت وزارة المحيطات والثروة السمكية أن الناقلة المعنية تُدعى “سنغال بروسبيريتي” وهي ترفع العلم الليبيري، وليست الكورية الجنوبية. كما أكدت الوزارة عدم تسجيلها في قائمة الشحن المحلية لكوريا الجنوبية، مما يعني أنها لا تندرج ضمن الأنشطة البحرية الكورية.
واصلت الوزارة توضيحاتها بالإشارة إلى أنه لا يوجد أي من المواطنين الكوريين الجنوبيين ضمن طاقم الناقلة التي تعرضت للهجوم. هذا البيان أصدرته الحكومة بعد سلسلة من التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تصاعد الهجمات على حركة الملاحة البحرية في مضيق “هرمز”، مما يثير القلق بين الدول التي تعتمد على هذا الممر الحيوي.
تبقى الوضعيات الأمنية في المنطقة محل اهتمام دولي، في ظل تصاعد تلك الهجمات، مما قد يؤثر على إمدادات النفط والتجارة البحرية في العديد من البلدان. كما أن الوضع الراهن يستدعي الانتباه إلى تداعيات ذلك على العلاقات الخارجية والتجارة في المستقبل القريب.
في خضم هذه التوترات، يبقى من الضروري متابعة تطورات الأحداث وأثرها على الملاحة الدولية، حيث تعد منطقة “هرمز” نقطة عبور حيوية للكثير من التجارة العالمية.
