طمأن سكوت مكتوميناي، لاعب وسط نابولي والمنتخب الاسكتلندي، جمهور فريقه بخصوص حالته الصحية بعد الإعلان عن حاجته للخضوع لجراحة لعلاج عدم انتظام في ضربات القلب. وفي تصريحاته الأخيرة، أبدى راحة باله وثقته، حيث أكد أنه ليس قلقاً وأنه على استعداد للتعامل مع هذه المشكلة بشكل فعال.
سيكون مكتوميناي خارج الملاعب لفترة تصل إلى أربعة أسابيع، مما يعني غيابه عن بعض المباريات المهمة لنابولي، بما في ذلك المواجهات ضد إنتر ميلان وأرسنال، فضلاً عن عدم مشاركته في مباريات اسكتلندا ضمن دور المجموعات لدوري الأمم الأوروبية. وقد أشار إلى أنه يتطلع للعودة أقوى بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده للعودة إلى الفريق واستعادة لياقته.
تحدث اللاعب عن تجربته خلال كأس العالم، مشيراً إلى أنه عانى من أعراض غير مريحة مما جعل الاستعداد النفسي للمباريات أمراً صعباً. وأعرب عن شعوره بالندم بسبب تلك الظروف، ولكنه أكد على بقاءه متفائلاً بشأن مستقبله وتحسين أدائه.
وعندما تم سؤاله عن الفارق بين المدربين الذين عمل معهم في مسيرته، قارن مكتوميناي بين ماسيميليانو أليغري وأنطونيو كونتي، مشيراً إلى أن كل منهما لديه أسلوبه الفريد. وأوضح أن كونتي كان يركز على الجانب التكتيكي بشكل أكبر، بينما لدى أليغري أفكاره الخاصة التي تحتاج لبعض الوقت لتطبيقها بنجاح.
في سياق آخر، عبر مكتوميناي عن إعجابه بلاعب مانشستر سيتي كيفن دي بروين، مشدداً على قوة العلاقة بينهما، التي تساهم في تعزيز أداء الفريق. وفيما يتعلق بمستقبله، لم يستبعد إمكانية العمل مجددًا مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إذا تلقى عرضاً للانتقال إلى ريال مدريد. ومع انتهاء عقده مع نابولي في 2028، يبدو أن مكتوميناي مؤهل لاستكشاف مسارات جديدة في مسيرته الرياضية.
بينما ينتظر جمهور نابولي عودته، يبقى مكتوميناي مصمماً على التغلب على هذه التحديات، حيث يركز على تقديم أفضل ما لديه عند عودته إلى الملاعب، ومن المؤكد أن هذه التجربة ستمنحه دافعاً أكبر لتحقيق النجاح.
