التقى وزير الأوقاف المصري الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، بنظيره الإماراتي الوزير الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف والزكاة في دولة الإمارات، وذلك على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي الحادي عشر الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية. جاء المؤتمر تحت عنوان “التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية”، مما يجعله منصة هامة لمناقشة القضايا الحيوية التي تواجه المجتمعات العربية اليوم.
استقبل الوزير الأزهري الدكتور الدرعي والوفد المرافق له بحفاوة كبيرة، معبرًا عن سعادته بوجودهم في مصر، البلد الذي يعتبر بيتهم الثاني. وقد تناول اللقاء العديد من القضايا المرتبطة بموضوع المؤتمر، إلى جانب مواضيع فكرية وعلمية أخرى، تتعلق بمسائل تطوير المناهج العلمية لمفتين وعلماء الدين. كما تطرق الحديث إلى تأثير المستجدات التكنولوجية، مثل الذكاء الاصطناعي، على المسائل الإسلامية والعائلية وكيفية مواجهتها.
أكد الأزهري خلال اللقاء على تضامن مصر الكامل مع الإمارات، مشددًا على أن أي مساس بالإمارات وشعبها هو بمثابة مساس بمصر وأهلها. وأعرب عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين، التي تشمل التعاون في مختلف المجالات الدينية والاجتماعية والسياسية.
من جانبه، عبر الوزير الدكتور حبتور الدرعي عن امتنانه لتواجده في مصر ولقائه بالدكتور أسامة الأزهري، مشيدًا بالعلاقات القوية التي تربط بين الدولتين. وقد أهدى الدرعي درع الهيئة للوزير الأزهري تعبيرًا عن عمق العلاقات الأخوية والمهنية المتبادلة بين الجانبين.
تظهر هذه اللقاءات أهمية الحوار والتعاون بين الدول العربية في مواجهة التحديات المعاصرة، حيث تساهم مثل هذه الفعاليات في تعزيز الروابط الثقافية والدينية وتطوير approaches جديدة لمواجهة القضايا الأسرية والمجتمعية.
