مسؤولون أمريكيون يكشفون عن دعم ترامب لفكرة إعلان انتهاء الحرب مع إيران

مسؤولون أمريكيون: ترامب يؤيد فكرة إعلان انتهاء الحرب مع إيران

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد أجرى محادثات سرية مع عدد من كبار المسؤولين في إدارته بشأن إمكان إعلان انتهاء الحرب مع إيران. يأتي ذلك في وقت يستعد فيه الجيش الأمريكي لتمديد وجوده في الشرق الأوسط حتى العام 2027، مما يعكس احتمالية استمرار الصراع لفترة أطول من المتوقع.

تحدّثت التقارير عن ميول ترامب نحو خيار إنهاء الحرب، حيث يشير مسؤولون أمريكيون إلى أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة على إيران قد تدفعها إلى مراجعة برنامجها النووي أو مواجهة خطر انهيار اقتصادي أكبر. وفي تغريدة عبر منصته “تروث سوشال”، أبدى ترامب ارتياحه للحالة الحالية التي تسيطر فيها الولايات المتحدة على مضيق هرمز، في الوقت الذي تعاني فيه إيران من تدهور اقتصادي ملحوظ.

فيما يخص الاستراتيجية العسكرية، أشار التقرير إلى أن وزير الدفاع الأمريكي، بيتر هيغسيث، قد قرر تمديد فترات نشر القوات الأمريكية، ما يدل على أن التصعيد أو التوترات مع إيران قد تستمر. يُذكر أن هيغسيث كان قد وعد بحملة سريعة ضد إيران قبل عدة أشهر، لكن يبدو أن الأوضاع الحالية تتطلب تكتيكات مختلفة.

أفادت المصادر بأن هذه التحركات تأتي كجزء من خطة عسكرية طويلة الأمد تهدف إلى إعطاء ترامب خيارات متعددة في التعامل مع إيران. حيث يتواجد حوالي 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة، يُفترض أنهم مسؤولون عن مهام تتضمن اعتراض الصواريخ الإيرانية وحماية الشحنات البحرية. كما أن هذه القوات على أهبة الاستعداد لأي عمليات عسكرية موسعة قد يقررها ترامب في المستقبل القريب.

قبل شهر، تلقى ترامب إحاطات من مستشاريه تتعلق بخيارات عسكرية محتملة، بما في ذلك تكثيف الغارات الجوية على المواقع الإيرانية، وإرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية قريبة من المضيق. كما تم النظر في إمكانية قصف موقع عسكري إيراني يُشتبه في استخدامه لأغراض نووية، وهو ما يتطلب إعداداً عسكرياً كبيراً.

مع استمرار تلك الديناميكيات، يبقى السؤال مطروحاً حول متى ستظهر إيران رد فعل شعبي أو عسكري أمام هذه الضغوط. في ظل الاحتقان المتزايد، تبدو الأمور مرشحة لمزيد من التوترات في المنطقة، مما يضع الضغوط على القوات الأمريكية وعائلاتهم، وكذلك يجعل من الصعب تحقيق الاستقرار المطلوب في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *