أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استهداف مركز لوجستي يُدعى “بيوكون” في مقاطعة كييف، حيث قامت القوات المسلحة بتنفيذ قصف يهدف إلى تدمير الشحنات العسكرية المخزنة فيه وتوزيعها.
وكشفت الوزارة، من خلال بيان رسمته وكالة أنباء سبوتنك الروسية، أن الهجمات لم تتوقف عند هذا المركز فحسب، بل شملت أيضًا مركز “نوفايا بوتشتا” اللوجستي وسفينتين شحن تابعتين لأوكرانيا، بالإضافة إلى مرافق البنية التحتية للميناء الذي تستخدمه القوات الأوكرانية.
ومنذ منتصف يوليو الماضي، اتخذ الجيش الروسي نهجًا متسقًا في استهداف السفن الأوكرانية ومنشآت التخزين الموجودة في الموانئ بشكل يومي، خصوصًا مع التصريحات التي أدلى بها روديون ميروشنيك، السفير المتجول في وزارة الخارجية الروسية، حول استخدام كييف للطريق البحري لنقل الأسلحة بشكل مستمر.
تجدر الإشارة إلى أنه على مدار السنوات الثلاث الماضية، تم تسجيل مرور حوالي 8000 سفينة تحمل شحنات عسكرية عبر موانئ أوديسا، مما يعزز التوجه الاستراتيجي الروسي نحو استهداف هذه المواقع للقضاء على دعم نظام كييف العسكري.
وزارة الدفاع الروسية أكدت مرارًا على أن الغرض من هذه الهجمات هو تعطيل البنية التحتية التي تدعم القوات الأوكرانية، وذلك بهدف تقليل قدراتها العسكرية والاقتصادية. وتستخدم القوات الروسية في هذا الإطار طائرات مسيرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة المدى، مما يمكنها من استهداف أي هدف داخل كييف وحول أوكرانيا بفعالية ودقة عالية.
تشير هذه الأحداث إلى تصعيد خطير في النزاع القائم، حيث يعكس تكثيف الضغوط العسكرية من الجانب الروسي تطورًا في استراتيجية الصراع، مطلقًا دعوات للمجتمع الدولي لمراقبة الوضع عن كثب، وضمان استقرار المنطقة.
