زار المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الخميس، مقر تدريبات فريق ريال مدريد، في زيارة استثنائية تزامنت مع التحضيرات للمواجهة المرتقبة أمام ريال بيتيس ضمن الجولة الرابعة من الدوري الإسباني. وقد جاءت هذه الزيارة لتبرز العلاقة القوية التي تربط أنشيلوتي بالنادي، خاصة بعد رحيله في مايو 2025 لتولي مهمة تدريب المنتخب البرازيلي.
خلال الزيارة، التقى أنشيلوتي مع المدرب الحالي لريال مدريد، جوزيه مورينيو، حيث تبادل الثنائي التحيات والآراء حول وضع الفريق. وقد أبدى أنشيلوتي اهتماماً خاصاً بعدد من اللاعبين، حيث صافح العديد منهم، بما في ذلك كيليان مبابي وتيبو كورتوا وفينيسيوس جونيور وفيديريكو فالفيردي وجود بيلينغهام.
تتزايد أهمية حالة اللاعبين المبتعدين عن الملاعب في الوقت الحالي، حيث يواصل البرازيليون إندريك ورودريغو غوس وإيدر ميليتاو برامجهم التأهيلية للتعافي من الإصابات. ويعتبر أنشيلوتي هذه المتابعات ضرورية خاصة مع اقتراب فترة التوقف الدولي المقبلة، مما يجعله يحرص على متابعة تقدم كل واحد منهم عن كثب.
تجسد العلاقة المتينة بين أنشيلوتي ومورينيو روح التعاون بين المدربين، حيث أشار الأخير إلى أن هناك تواصلاً دائماً حول حالة اللاعبين البرازيليين في الفريق. يتضح من خلال تلك التصريحات أن المشاعر الإيجابية والرغبة المشتركة في النجاح ما زالت قائمة رغم تغير القيادات التدريبية.
إن زيارة أنشيلوتي تعكس اهتمامه العميق بعائلة ريال مدريد، حيث يسعى للحفاظ على التواصل مع اللاعبين والمدربين الحاليين، ويعكس أجواء الود والاحترام التي تسود بين الأطراف المعنية، وهو شيء نادر في عالم كرة القدم، الذي يتسم بكثير من التقلبات.
