أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، على أهمية النهج الذي تتبعه مصر في سياستها الخارجية، والذي يتميز بالتوازن والاعتدال. وأشار مدبولي إلى أن هذه السياسة تتماشى مع توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي وتعكس رؤية مصر في تعزيز دورها الإقليمي والدولي.
وفي حديثه خلال مؤتمر صحفي عقده من العاصمة الإدارية الجديدة، سلّط مدبولي الضوء على ما تم تحقيقه من نجاحات تتعلق بالمصداقية المصرية على مستوى الساحة الدولية. ولفت إلى أن الزيارة الأخيرة للرئيس الصيني إلى مصر أسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقيات التي تفتح آفاق التعاون في مجالات متعددة تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
أضاف مدبولي أن مصر تشهد حالياً جني ثمار السياسية المتزنة التي تتبناها، والتي تركز على الانفتاح على جميع دول العالم، مشيراً إلى أن المصلحة العليا للدولة تمر دائماً في مقدمة أولوياتها. وتؤكد هذه السياسة أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق نمو اقتصادي مستدام.
وأعرب عن تفاؤله بمستقبل العلاقات الدولية لمصر، حيث تستطيع الدولة أن تأخذ دورها الفعال على المسرح العالمي. إذ تُظهر التحركات الحالية التزام الحكومة بالتعاون المثمر مع مختلف الدول وتحقيق الفائدة المشتركة، مما يعزز من مكانة مصر الاقتصادية والسياسية.
