في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون المثمر بين الجهات المعنية، قام فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بتوقيع مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للاستعلامات. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المشتركة لتوسيع الشراكات الإعلامية والتوعوية بين الطرفين، بما يدعم أهداف نشر الوعي المجتمعي.
تم توقيع المذكرة خلال فعاليات المؤتمر الحادي عشر لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية في القاهرة. يحمل المؤتمر عنوان “التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية”، وهو محفل يجمع عدة فئات من المجتمع لمناقشة التحديات التي تواجه الأسر في زمن التغيير.
تسعى هذه المذكرة إلى تعزيز أوجه التعاون والتنسيق بين دار الإفتاء المصرية والهيئة العامة للاستعلامات، مما يسهم في تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات في مجالات الإعلام والتوعية. يتجلى هذا التعاون في دعم الجهود الرامية إلى زيادة الوعي بين مختلف فئات المجتمع بأهمية القضايا الأسرية والدينية في حياتهم.
من الواضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية أوسع لتوسيع مجالات التعاون المؤسسي وتعزيز التواصل الإعلامي بين المؤسسات المختلفة. يسعى الطرفان إلى استخدام الأدوات والمنصات الإعلامية الحديثة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص، مما يسهم في إيصال رسائل توعوية ودينية فعالة.
وبذلك، فإن مذكرة التفاهم تعكس التزام الجهات المعنية بتعزيز الوعي المجتمعي، مما يساهم في تربية جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات المتزايدة في البيئة الاجتماعية والثقافية الحالية. إن التعاون بين دار الإفتاء المصرية والهيئة العامة للاستعلامات يمثل خطوة نحو تحسين التواصل المؤسسي وتفعيل الدور الفعال للإعلام في نشر المعرفة والإلهام بأهمية المحافظة على الهوية والقيم الأسرية.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
