أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، على قدرة الاقتصاد المصري على مواصلة النمو والتقدم، مشيرًا إلى أن التوقعات المستقبلية تبدو واعدة بشكل كبير، خاصة مع اقتراب عام 2026، الذي يتوقع أن يشهد أكبر نسبة نمو اقتصادي في البلاد.
جاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مدبولي من العاصمة الإدارية الجديدة، عقب الانتهاء من الاجتماع الأسبوعي للحكومة. وقد تطرق إلى عدة مجالات حيوية، حيث أشار إلى الجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية، ومنها إنشاء صالة جديدة في مطار القاهرة بمعدل استيعاب يصل إلى 40 مليون مسافر سنويًا. ويأتي هذا المشروع في وقت يتوقع فيه انتعاش حركة السياحة بشكل ملحوظ، مما يعزز مكانة مصر كوجهة رائدة في مجال الطيران الإقليمي.
وفي سياق متصل، رصد مدبولي النمو الذي حققته قناة السويس، حيث سجلت ارتفاعًا بنسبة 33% مقارنة بالعام الماضي. كما ألقى الضوء على الإنجازات في قطاع الاتصالات، الذي سجل نماءً غير مسبوق، وأشار إلى النجاح الكبير الذي حققه قطاع السياحة، مؤكداً أن هذا النمو المتسارع يعكس التحسينات المستمرة في الخدمات والبنية التحتية.
إن هذه التطورات تشير إلى التزام الحكومة بمواصلة العمل على تطوير الاقتصاد المصري وتوفير بيئة مناسبة لجذب الاستثمارات وتعزيز السياحة، مما يساهم في تحقيق الأهداف الاقتصادية المرجوة. ومع استمرار هذه الجهود، يبدو أن مستقبل الاقتصاد المصري يحمل في طياته الكثير من الفرص للنمو والتقدم.
