في حديث خاص مع صحيفة “الشرق بلومبرغ”، كشف خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، عن عوامل نجاح منتخب إسبانيا في السنوات الأخيرة. حيث أشار إلى أهمية التحليل الدقيق للتجربة الإسبانية وما حققته من إنجازات على الصعيدين القاري والدولي.
وقد سلط تيباس الضوء على الإنجازات الكبيرة التي حققها المنتخب الإسباني، بدءًا من نيله لقب بطولة أوروبا “يورو 2024″، وصولاً إلى فوزه بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية المزمع إقامتها في باريس 2024، بالإضافة إلى إحراز كأس العالم 2026. هذه الإنجازات تعكس التفوق المستمر للكرة الإسبانية وتألقها على الساحة الدولية.
وأوضح تيباس أن نحو 22 لاعبًا من أصل 25 الذين ساهموا في الفوز بلقب اليورو هم من لاعبي الأندية الإسبانية، مما يدل على القوة التي يتمتع بها الدوري المحلي. كما أشار إلى أن جميع أبطال الأولمبياد هم من الدوري الإسباني، بينما شارك 17 لاعبًا من منتخب المونديال من أنديتنا، بما في ذلك 6 لاعبين من الأرجنتين الذين يحترفون في المسابقة الإسبانية.
وأشار تيباس إلى أن هذا يدل على الخصوصية التي يتمتع بها الدوري الإسباني، حيث يمتاز بأسلوب عمل خاص يجمع بين الأندية واللاعبين. وقد أظهر فريقه الفائز بكأس العالم تنوعًا رائعًا، حيث تمثل في لاعبين من 6 أندية مختلفة في الدوري، مع عدم وجود أي لاعب من العملاق ريال مدريد، مما يبرز روح التعاون والمنافسة بين الأندية.
انتقد تيباس فكرة اعتبار الأندية الإسبانية مجرد عمالقة في عالم الكرة، مؤكدًا أن النجاح لا يقتصر على الأسماء الكبيرة، بل يعكس العمل الجاد والتعاون المثمر بين الأندية واللاعبين جميعهم. وبذلك، يثبت الدوري الإسباني أنه ليس فقط مسرحًا للعب العمولات، بل مركزًا للإبداع والكفاءة الرياضية. على الرغم من التحديات التي تواجه كرة القدم، إلا أن المسار الذي تسلكه إسبانيا يبشر بمستقبل واعد في عالم رياضة الكرة.
