في خطوة تعكس التضامن الإنساني، أعلنت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) أن الحكومة اليابانية سترسل فريقًا مكونًا من خمسة أفراد من قوات الشرطة إلى نيبال للمساعدة في تحديد هويات الضحايا الذين سقطوا جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية المدمرة التي شهدتها البلاد مؤخرًا. وقد جاء هذا الإجراء استجابةً لطلب الحكومة النيبالية، مما يدل على تعاون دولي في مواجهة الأزمات الإنسانية.
يتكون الفريق المرسل من اثنين من أعضاء الشرطة اليابانية وثلاثة من إدارة شرطة العاصمة، حيث من المتوقع أن يغادروا الأراضي اليابانية في وقت لاحق اليوم. هذه الخطوة تعكس التزام اليابان بدعم الدول المنكوبة في الأوقات العصيبة، خاصة عند مواجهة مثل هذه الكوارث الطبيعية المدمرة.
وقد ارتفعت حصيلة الضحايا جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية إلى 1280 شخصًا، بالإضافة إلى أن هناك حوالي 4798 شخصًا لا يزالون في عداد المفقودين، وذلك حسب ما أعلنته الشرطة النيبالية. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة التي اجتاحت مناطق نيبالية حدودية مع منطقة “التبت” الصينية، والتي شهدت انهيارات جليدية وحركة حطام أدت إلى جرف القرى القديمة وتدمير البنية التحتية للطرق.
إن الكارثة، التي وقعت في الـ26 من أغسطس الماضي، لم تؤثر فقط على سكان المنطقة، بل تركت أثرها العميق على المجتمع الدولي بصفة عامة، مما يجعل من الضروري تكثيف الجهود الدولية لمساعدة المتضررين. ومع وصول الفريق الياباني إلى نيبال، يتم تعزيز الأمل في إعادة بناء ما دمرته الطبيعة، وتقديم المساعدة اللازمة للضحايا وعائلاتهم في هذا الوقت العصيب.
