روسيا تشن هجمات على محطات الطاقة والمراكز اللوجستية والصناعية العسكرية في أوكرانيا

روسيا تستهدف محطات للطاقة ومراكز لوجستية وأخرى للصناعة العسكرية الأوكرانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أصدرته اليوم السبت، أن قواتها قامت باستهداف عدد من المواقع الحيوية في أوكرانيا، بما في ذلك مراكز لوجستية ومرافق صناعية ومساحات للطاقة. وقد تم تنفيذ هذا الإجراء كجزء من العمليات العسكرية المستمرة في ظل النزاع القائم بين البلدين.

وذكرت الوزارة أن الهجمات استهدفت مجموعة من المصانع الكبرى في مقاطعة دنيبروبتروفسك، بما في ذلك مصنع دنيبرودزيرجينسك للمعادن ومصنع دنيبرو للمعادن، حيث يعدان من الموردين الرئيسيين للمواد المعدنية للجيش الأوكراني. هذه العمليات تشير إلى استراتيجية القوات الروسية لضرب المرافق التي تسهم في دعم القدرات العسكرية الأوكرانية.

كما تم تنفيذ ضربات أخرى باستخدام أسلحة دقيقة وطائرات مسيرة بعيدة المدى، حيث شملت الهجمات مصانع المعادن في دنيبروبيتروفسك، بالإضافة إلى مراكز الخدمات اللوجستية ومحطات الكهرباء في مقاطعتي نيكولايف وأوديسا. الأمر الذي قد يهدد البنية التحتية العسكرية الأوكرانية ويؤثر على قدرتها على تلبية احتياجاتها العسكرية.

في سياق متصل، تم الإبلاغ عن استهداف مركز استخبارات لاسلكية في بلدة بروفاري، كما تم استهداف مواقع لتخزين الوقود التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في بلدة بليستافيتسا، مع الاشارة إلى الأضرار التي لحقت بمركز لوجستي في تلك المنطقة. هذه الأهداف تعكس التخطيط المدروس للقوات الروسية لاستهداف الشبكات اللوجستية الداعمة للعمليات الأوكرانية.

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت الوزارة أن عناصر الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 53 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، مما يدل على التوترات المستمرة في الأجواء. ومن المقرر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التصعيد في الهجمات استنادًا إلى هذه التطورات.

من جهة أخرى، أفادت المعلومات بأن سفينة شحن جافة تحمل أسلحة ومعدات عسكرية للقوات الأوكرانية تعرضت للضرب في ميناء تشورنومورسك. هذا الحادث يعكس الوضع الخطير والعمليات الحربية المستمرة في المنطقة، حيث تتعرض الإمدادات العسكرية لأوكرانيا لضغوط مستمرة.

تستمر الأوضاع في أوكرانيا بالتأزم في ظل التصعيد العسكري المتبادل، مما يثير القلق حول مستقبل المنطقة واستقرارها. هذه التطورات تأتي في وقت حساس تواصل فيه الدول والمجتمعات الدولية متابعة الأحداث عن كثب.

المصدر: أ ش أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *