في إطار جهود الحكومة المصرية لحماية البيئة وتخفيف التلوث، أصدرت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تعليمات بتكثيف حملات قياس عوادم السيارات وتنظيم الأنشطة الصناعية غير المنضبطة التي تؤثر سلبًا على جودة الهواء. ومن ذلك، تم التركيز على الصناعات العشوائية مثل المكامير والفواخير، فضلاً عن تعزيز الرقابة المرورية الليلية في مناطق زراعة الأرز.
تأتي هذه الخطوات استعدادًا لموسم السحابة السوداء، حيث اجتمعت الوزيرة مع عدد من المسؤولين في مديرية الزراعة بمحافظة كفر الشيخ، لبحث التدابير اللازمة للحد من تلوث الهواء الناجم عن حرق قش الأرز. وقد لوحظت خلال الاجتماع أهمية رفع الوعي البيئي بين المزارعين والمواطنين بشأن المخاطر الناتجة عن حرق المخلفات الزراعية وأثرها على الصحة العامة والبيئة.
شارك في الاجتماع أيضًا عدد من الشخصيات البارزة، مثل رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة ورئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي. تناول الاجتماع أهمية الاستخدام الفعال لقش الأرز، والذي يمكن أن يكون له دور اقتصادي كبير، مع مناقشة خطط مواجهة تلوث الهواء خلال موسم الحصاد.
تم التطرق إلى التيسيرات التي تُقدَّم للمزارعين والمتعهدين، بما في ذلك توفير معدات تدوير قش الأرز بأسعار مدعومة، وتشجيع إنشاء مواقع لجمع القش وتنفيذ عمليات متكاملة لتحويله إلى موارد مستدامة بعد التجميع.
أكد الحاضرون خلال الاجتماع على ضرورة إنشاء برامج توعية مباشرة تستهدف المزارعين والمجتمع المحلي، مع التأكيد على أهمية التعاون بين الأديان في نشر ثقافة الحفاظ على البيئة. وقد سلط النقاش الضوء على أهمية دور المساجد والكنائس في نشر الوعي حول مخاطر الحرق المكشوف.
شدد المشاركون أيضًا على أهمية التدخل السريع لإزالة تراكمات المخلفات، لتفادي تحولها إلى بؤر قابلة للاشتعال، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفات. تأتي هذه الجهود كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية البيئة والحد من التلوث خلال موسم حصاد الأرز، وتؤكد على التزام الحكومة بتحسين جودة الهواء وحماية صحة المواطنين.
المصدر: رئاسة مجلس الوزراء
