أعلنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الدكتورة منال عوض، عن تحقيق إنجازات ملحوظة خلال شهر أغسطس الماضي، حيث تم تسجيل 2523 نشاطًا تدريبيًا وتثقيفيًا في 27 محافظة، استفاد منها حوالي 214 ألف مواطن من مختلف الفئات العمرية. وتعكس هذه الأنشطة التزام الحكومة بتعزيز الوعي الخدماتي والتعليمي بين المواطنين، بغض النظر عن جنسهم.
جاء هذا الإعلان في إطار تقرير تم تقديمه للوزيرة حول أنشطة وحدة السكان المركزية بالوزارة، حيث تسعى الحكومة إلى تحقيق أهداف خطتها الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية بحلول عام 2030. وقد تم توزيع الأنشطة بشكل متوازن، حيث سجلت محافظات الوجه القبلي 86 ألف مستفيد، بينما حصلت محافظات الوجه البحري على النصيب الأكبر بـ118 ألف مواطن، فيما تناولت الأنشطة في المحافظات الحضرية والعواصم الحدودية 10 آلاف مواطن.
في الوقت الذي تم فيه توجيه الجهود نحو تعزيز ريادة الأعمال والشمول المالي، أشار التقرير إلى استمرارية التعاون المثمر بين وحدات السكان في المحافظات ومؤسسات مثل صناع الخير وبنك مصر. خلال أغسطس، تم تدريب 30 ألف شاب وفتاة في 90 مركزًا ضمن مبادرة “حياة كريمة” التي تغطي 15 محافظة، حيث بلغت نسبة النساء بين المستفيدين 55%، مما يعكس أهمية دور المرأة في المجتمع.
كما استمرت الجهود في دعم برنامج “قيم وحياة” بالتعاون مع مؤسسات متعددة، حيث تم تنفيذ 43 نشاطًا مجتمعيًا في 4 محافظات. ونالت النساء نصيبًا أكبر من هذه الأنشطة، إذ شكلت مشاركتهن 58% من إجمالي المستفيدين، مما يؤكد التوجه نحو تعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية بين الشباب والشابات.
وذكرت الوزيرة ضرورة مواصلة هذه المبادرات التي تلبي احتياجات المواطنين وتساهم في زيادة الوعي بالقضايا التنموية والسكانية. وتعتبر التنسيق بين الجهات الحكومية والجامعات والمنظمات الأهلية أمرًا حيويًا لتحسين المؤشرات السكانية وبناء مجتمع يحقق التنمية المستدامة.
وفي ختام حديثها، أكدت الدكتورة منال عوض على أهمية توسيع البرامج الداعمة لتمكين الشباب والنساء، وتعزيز روح ريادة الأعمال، مع التركيز على نشر السلوكيات الإيجابية والتوعية بالقضايا البيئية. إن هذه الجهود collectively تساهم في رفع جودة الحياة في جميع المحافظات، مما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل.
