شهدت مدينة سلقين في ريف إدلب الغربي حادثة غريبة ونادرة، حيث تعرض عدد من السكان لهجوم من مجموعة من القرود الهاربة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص الذين تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. هذه الحادثة أثارت الكثير من الدهشة والقلق بين سكان المدينة، إذ انتشرت مقاطع الفيديو التي توثق ظهور هذه القرود ومحاولات السيطرة عليها عبر وسائل الإعلام المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما أفادت به قناة تلفزيون سوريا، فقد تعرض المدنيون الثلاثة لعضات من القرود خلال الحادثة التي وقعت يوم الأربعاء، مما استدعى تدخلًا طبيًا سريعًا. لكن لم تتوفر معلومات دقيقة حول طبيعة الإصابات أو مدى خطورتها، في الوقت الذي لم يُعرف فيه مصير القرود أو الإجراءات المتبعة للتعامل معها.
من المثير للاهتمام أنه لم يتم تحديد الجهة التي كانت تحتجز هذه القرود، مما يفتح باب التساؤلات حول مصدر الحيوانات وظروف احتجازها. وكانت مدينة سلقين قد شهدت واقعة مشابهة سابقًا، إذ هربت مجموعة من القرود من مدينة للملاهي وتجولت في الشوارع، حيث حاول السكان الإمساك بها أيضًا. تلك الواقعة السابقة كانت قد أثارت ردود فعل محلية كبيرة وتم تداول مقاطع توثق محاولات الشبان للسيطرة على القرود.
تكرار ظاهرة هروب القرود في فترة زمنية قصيرة يعكس مشكلة أكبر تتعلق بظروف احتفاظ هذه الحيوانات ومدى توافر إجراءات السلامة لمنعها من الوصول إلى المناطق السكنية. ولغاية الآن، لم تنشر المصادر المحلية أي معلومات حول الجهة المسؤولة عن هذه الحوادث، أو ما إذا كانت ستتخذ تدابير معينة بعد تسجيل الإصابات.
على الرغم من الدهشة التي أثارتها هذه الواقعة والقصص المرافقة لها، يبقى الجانب الأكثر جدية هو أن ثلاثة أشخاص أُصيبوا وتم نقلهم إلى المستشفى. وهكذا، تحولت حادثة كانت في البداية عبارة عن مشهد غريب لقرود تتجول في شوارع سلقين إلى قضية تستدعي الانتباه، بعد أن تسببت في إصابات بشرية، مما يستوجب التفكير في إعادة النظر في آليات التعامل مع مثل هذه الحالات.
المصدر: وكالات
