في خضم الضغوط الحالية، تجنب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الإجابة عن أسئلة تتعلق بمستقبله المهني، وسط الجدل الذي أثارته خططه لبيع حصة من حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. هذه الأزمة تمثل أصعب فترة يواجهها إنفانتينو منذ توليه رئاسة الفيفا، خاصة بعد فشل محاولته لبيع حصة أقلية من بطولات الفيفا.
وفي إطار التصعيد ضد إنفانتينو، يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” لمقاضاته في الولايات المتحدة وسويسرا، ويأتي ذلك في ظل مطالبات برحيله عن منصبه. على الرغم من تراجع يويفا عن مقاطعة بطولات الفيفا سابقًا، إلا أن هذه التطورات الجديدة تشير إلى تصاعد التوتر داخل هياكل كرة القدم العالمية.
بالتزامن مع هذه الضغوط، يتعاون يويفا مع اتحادات أخرى للبحث عن مرشح بديل يُعتبر موثوقًا به ليحل محل إنفانتينو في حال قرر الترشح لولاية جديدة خلال الجمعية العمومية المقبلة للفيفا التي ستعقد في مارس من العام المقبل. هذا البحث يعكس عدم الرضا الواسع حول قيادته الحالية.
في حديثه إلى وسائل الإعلام قبل انطلاق كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً، تجاهل إنفانتينو مناقشة الوضع الراهن، مؤكدًا أنه سيتم تناول الموضوع في الوقت والمكان المناسبين. هذه التصريحات تأتي رغم الإلحاح المستمر من الصحفيين حول مستقبله المهني وما إذا كان سيقدم اعتذارًا عن الأزمات الأخيرة.
وفي ردود أفعاله، أشار إنفانتينو إلى أن الفيفا مستمر في العمل لتطوير اللعبة، مؤكداً التزامه بتوفير الفرص لجميع الدول للمشاركة والاحتفال بكرة القدم، التي تعتبر شغفًا عالميًا. ومع مغادرته المكان، استمر الصحفيون في طرح الأسئلة حول مستقبله، مما يدل على عدم الاستقرار الذي يواجهه في قيادته.
