عادت قناة ريال مدريد إلى ذكرى ماضية تعود إلى عام 1994، لتسلط الضوء على انتماء حكم مباراة ريال بيتيس، وذلك بعد أن لطَّخت خسارة الفريق الملكي في الدوري الإسباني هذا الموسم صفحاته. هذه الهزيمة جعلت النقاش يدور حول بعض القرارات التحكيمية التي اتخذها الحكم هرنانديز هرنانديز، والتي أحدثت جدلاً واسعاً، من بينها موقفه من ركلة جزاء أهدرها النجم كيليان مبابي.
وانصب التركيز على قرار الحكم بعدم إعادة الركلة، حيث اعتبر العديد أن تدخل اللاعب مارك بارترا داخل منطقة الجزاء قبل أن تلمس الكرة الأرض كان يستدعي إعطاء ريال مدريد فرصة أخرى. وقد اتخذت القناة الملكية هذه المناسبة لتقديم حجة تتعلق بماضي الحكم، فقد ذكرت تصريحات سابقة له حول انتمائه، والتي جاءت في وضع جدلي خلال تلك الفترة.
فيما ذكر مذيع القناة بأن الحكم هرنانديز هرنانديز قد صرح في وقت سابق بأنه يشجع برشلونة، وهو ما يعكس جانباً من التحيز في قراراته، مما استفز مشجعي ريال مدريد. هذا الهجوم الذي شنته القناة لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل جاء في إطار حملة مستمرة ضد بعض القرارات التحكيمية التي اعتبرتها غير عادلة.
تحت ضغوطات المواجهة، لم يكن الحظ إلى جانب ريال مدريد، حيث صدت العارضة عدة محاولات من لاعبيه، وتعرضت تسديداتهم للحرمان من تسجيل الأهداف. وعلاوة على ذلك، أهدر مبابي ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من المباراة، بينما تم إلغاء هدف آخر سجله كارلوس إسبي بداعي التسلل في بداية الهجمة، مما زاد من أجواء الإحباط لدى الجماهير.
يبدو أن السجال حول عدالة التحكيم في هذه المباراة قد أعاد فتح النقاش حول المساءلة والقوانين التي تحكم دوريات كرة القدم، مما دفع الكثيرين للتساؤل حول مدى تأثير انتماءات الحكم على أدائه في المباريات الكبرى. وفي الوقت نفسه، يظل ريال مدريد مواضباً على السعي لتحسين أدائه في المباريات القادمة، آملاً في تجنب الأخطاء التي وقعت في هذه المواجهة المثيرة.
