أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، عن تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف البنية التحتية المتعلقة بالنقل واللوجستيات التي تدعم القوات المسلحة الأوكرانية، وذلك ضمن الحملة المستمرة لجبهات القتال. وتشمل هذه العمليات تدمير مرافق إنتاج الطائرات المسيرة المخصصة لنظام كييف، مما يشير إلى تركيز مزدوج على عرقلة العمليات اللوجستية وتعطيل القدرات الهجومية لأوكرانيا.
بحسب البيان الرسمي الذي نشرته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، فإن سلاح الجو والطائرات المسيرة الروسية قد تولت تلك المهام، مشيرة إلى أن القوات الجوية والمدفعية استهدفت باهتمام خاص مراكز النقل والإمداد الأوكرانية. وقد أسفرت هذه العمليات عن إسقاط أربع قنابل جوية موجهة بالإضافة إلى حوالي 400 طائرة مسيرة تابعة للقوات الأوكرانية.
وذكرت الوزارة أنه في إطار هذه العمليات، خسرت القوات الأوكرانية نحو 200 عسكري نتيجة الهجمات التي نفذتها وحدات مجموعة “الشمال” الروسية. كما حققت القوات من مجموعة “الغرب” نجاحات مماثلة، حيث قدرت خسائرها بحوالي 190 عسكريًا، إلى جانب تدمير عدد من الآليات العسكرية الأوكرانية.
ولم تتوقف العمليات عند هذا الحد، إذ أضافت الوزارة أن وحدات مجموعة “الجنوب” الروسية قد تعزيزت على الجبهة الأمامية، ما أسفر عن خسائر بلغت 145 عسكريًا أوكرانيًا فضلًا عن المعدات العسكرية. أيضاً، قامت مجموعات من القوات الروسية في الشرق بالتقدم داخل الدفاعات الأوكرانية، مما أدى إلى خسائر تجاوزت 325 عسكريًا مسجلًا.
وفي الجانب التقني، سلط البيان الضوء على إنجازات القوات العسكرية الروسية منذ بداية الصراع، حيث أكدت الأرقام تدمير 674 طائرة و284 مروحية، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الطائرات المسيرة. كما ذكر أنه تمت خسارة ما يقرب من 30,837 دبابة ومركبة مدرعة من الترسانة الأوكرانية، مما يعكس خطورة الوضع العسكري على الأرض.
تستمر العمليات الروسية في إثبات تحديات كبيرة للقوات الأوكرانية، حيث يحث الطرفان على ارتقاء الجبهات ويواصلان الصراع فيها. ومع استمرار القتال، يبقى الوضع في المنطقة معقدًا ومتقلبًا، مما يتطلب متابعة دقيقة للأحداث ونتائجها المتلاحقة.
