استقبل ولي العهد البحريني ورئيس مجلس الوزراء، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، رؤساء الوفود المشاركين في الاجتماع الثاني عشر لوزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي. وقد عُقد اللقاء في قصر الرفاع حيث تم التباحث حول سبل تعزيز التعاون الصحي بين الدول الأعضاء في المجلس.
وأكد الأمير سلمان بن حمد أن الروابط المشتركة والتطلعات التي تجمع دول الخليج تمثل دعامة رئيسية لمواصلة السير قدماً نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في مجالات متعددة، مشدداً على أهمية مواصلة العمل نحو تعزيز التكامل والتعاون بين الدول الأعضاء في مختلف الأصعدة.
وأعرب ولي العهد عن تمنياته بنجاح هذا الاجتماع، مؤكداً على ضرورة الاستفادة من نتائجه في تطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين في دول الخليج، وهو أمر يتماشى مع توجيهات قادة المجلس الساعين إلى تحسين جودة الحياة لشعوبهم.
وأشار الأمير إلى أن المناطق الصحية تحتاج إلى تنسيق وتعاون مستمر لضمان استعداد وفاعلية الأنظمة الصحية لمواجهة التحديات، وهو ما يسعى إليه المجلس في المرحلة الحالية. كما أبدى رؤساء الوفود تقديرهم الكبير لجهود البحرين في دعم العمل الخليجي المشترك، مؤكدين أهمية المضي قدماً في تطوير المنظومة الصحية بما يلبي احتياجات المواطنين ويعزز من جاهزيتها.
تشكل تلك الجهود مجتمعًا مترابطاً يسعى إلى الرفعة والرقي لصالح سكان دول مجلس التعاون، مما يسلط الضوء على أهمية التعاون الصحي كأحد أولويات العمل الخليجي المشترك لتحقيق التنمية المستدامة. ومن المتوقع أن تسهم نتائج الاجتماع في وضع أسس قوية لمستقبل صحي أفضل في المنطقة.
