وزارة الخارجية تتابع تفاصيل حادث حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة

في حادث مؤسف شهدته السعودية، تعرضت حافلة تقل معتمرين مصريين لحادث سير أليم بالقرب من مدينة الجموم أثناء رحلتها من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة. ونتج عن الحادث وفاة شخصين ووقوع إصابات متفاوتة بين 25 معتمراً، حيث تم إدخال 7 منهم إلى العناية المركزة، بينما تم تقديم الرعاية لبقية المصابين الذين غادروا المستشفيات بعد تلقي العلاج.

توجه وزير الخارجية المصري، د. بدر عبد العاطي، إلى القنصلية المصرية في جدة لمتابعة تداعيات هذا الحادث الأليم، حيث عملت القنصلية على توفير كافة سبل الدعم والمساعدة القانونية والمساعدة القنصلية للمصابين. كما قام وفد من القنصلية بزيارة المصابين للاطمئنان على صحتهم وتيسير إجراء اتصالات مع ذويهم في مصر، مما ساهم في تخفيف عبء القلق الذي يرافق مثل هذه الحوادث.

وفي إطار تلك الإجراءات، قامت القنصلية بتوفير أماكن لإقامة المعتمرين الذين لم يستطيعوا مواصلة رحلة العمرة بعد الحادث، حيث تم إسكانهم في الفنادق المخصصة لهم في مكة المكرمة. هذا وقد أبدت وزارة الخارجية المصرية تقديرها لسرعة استجابة السلطات السعودية وتفاعلها مع الحادث، وخصوصا ما يتعلق بتقديم الرعاية الطبية للمصابين.

كما أعربت الوزارة عن خالص التعازي لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة على ضرورة متابعة الإجراءات المتعلقة بحقوق المتوفين والمصابين. وأكدت على استمرارها في تقديم الدعم والمساعدة لجميع المعتمرين المصريين حتى عودتهم سالمين إلى وطنهم، مشددة على أهمية التعاون مع الجهات السعودية المعنية لضمان تقديم التسهيلات اللازمة في هذا الظرف الصعب.

يبقى الحادث تذكرة مؤلمة بأهمية السلامة خلال السفر، خصوصاً أثناء أداء شعائر دينية تسهم في تعزيز الروابط الروحية والاجتماعية بين الناس. وستستمر الجهود المبذولة لمساعدة المعتمرين وتحسين ظروف سلامتهم في المستقبل، مما يعكس حرص السلطات على حماية مواطنيها في الخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *