زعيم كوريا الشمالية يكشف عن المدمرة كانج كون كجزء أساسي من استراتيجيتنا النووية

زعيم كوريا الشمالية: المدمرة “كانج كون” جزء من منظومتنا للرد النووى

في تصريح مثير، أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون عن دخول مدمرة جديدة، تحمل اسم “كانج كون”، إلى الخدمة كجزء من نظام الرد النووي لبلاده. تأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز القدرات العسكرية لكوريا الشمالية، حيث أكد كيم أن المدمرة قادرة على تنفيذ “ضربات انتقامية مدمرة”، مما يبعث برسالة واضحة إلى خصوم الدولة المعزولة.

خلال حفل التدشين الذي أقيم في مدينة وونسان الساحلية شرقي كوريا الشمالية، أشار كيم إلى أهمية نشر هذه المدمرة في المياه الشرقية لشبه الجزيرة الكورية، معتبراً أن هذا يمثل تقدماً ملموساً في استراتيجية تسليح البلاد البحرية. وأكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز السيادة البحرية وضمان الأمن في المنطقة.

كما تطرق الزعيم الكوري إلى اعتزام بلاده توسيع قدراتها البحرية النووية، مشدداً على أن المدمرة “كانج كون” التي تزن 5 آلاف طن تعد الثانية من نوعها التي تدخل الخدمة بعد تدشين سفينة “تشو هيون” قبل ثلاثة أشهر. وأكد أن التسليح البحري بمثل هذه الأسلحة النووية سوف يسهم في تطبيق استراتيجيات القتال النووي بشكل عملي وفعّال.

في ظل الأوضاع الجيوسياسية المتوترة في المنطقة، أظهر كيم جونج أون إصراراً على تعزيز القدرات العسكرية لكوريا الشمالية، مع التأكيد على أن بلاده ستواصل تمتين أصولها الاستراتيجية في البحار. بالاستناد إلى هذه التطورات، يبدو أن كيم يسعى لتأكيد سيادة بلاده في waters وخلق توازن قوى قد يؤثر على الأوضاع الأمنية في شبه الجزيرة الكورية. وقد تُعتبر هذه التصريحات دليلاً إضافياً على تصميم كوريا الشمالية على التصدي لأي تهديدات محتملة والحفاظ على موقفها كقوة عسكرية ذات نفوذ في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *