شهدت الجولة الأخيرة من دوري روشن السعودي مفاجأة كبيرة، حيث نجح فريق نيوم في تحقيق انتصار مثير ضد الهلال، متغلباً عليه بهدفين دون رد في مباراة جرت يوم الإثنين. هذه الهزيمة تمثل سقوط الهلال للمرة الأولى بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية التي بلغت خمس مباريات، مما أثر على احتفاظه بصدارة الدوري، حيث بقي في المركز الأول برصيد 15 نقطة، مع فارق ثلاث نقاط عن ملاحقيه النصر والقادسية ونيوم، الذي قفز إلى المركز الرابع بفضل فارق الأهداف.
استفاد فريق نيوم من الأخطاء الدفاعية من جانب الهلال، حيث جاء الهدف الأول عبر رأس المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي الذي أحرز هدفاً عكسياً بعد نحو ربع ساعة من بداية اللقاء. هذا الهدف زاد من الضغط على الزعيم الذي سعى لتعويض تأخره، لكنه واجه صعوبة في الوصول إلى مرمى المنافس.
وتمكن الإيفواري أمادو كوني من تعزيز تقدم فريقه بالهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، بعد تسديدة قريبة من المرمى عقب فوضى داخل منطقة جزاء الهلال. تجدر الإشارة إلى أن الحارس محمد العويس شارك في المباراة لتعويض المصاب ياسين بونو، لكنه لم يستطع صد محاولات نيوم المتتالية.
على الرغم من الضغط الذي مارسه الهلال، والذي شهد مشاركة عدة نجوم مثل غابرييل مارتينيلي وأولي واتكينز وكريسينسيو سامرفيل، إلا أن الدفاعات الحديدية لفريق نيوم وحارس مرماه مارسين بولكا حالت دون وصول الكرة إلى الشباك. كما أن القائم حرمان الهلال من فرصة لتسجيل هدف شرفي عبر بديله محمد قادر ميتي، ليبقى اللقاء بدون أهداف إضافية.
بشكل عام، هذه المباراة كانت بمثابة درس للفريق الأزرق حول أهمية التركيز في الدفاع والقدرة على استغلال الفرص، بينما قدم فريق نيوم أداءً مميزاً أظهر من خلاله تكتيكات مدربه وقدرته على تحقيق الفوز في الأوقات الحرجة. هذا الفوز سيمنح نيوم دفعة معنوية كبيرة في المنافسة على المراكز العليا في الدوري.
