تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها الهادفة إلى تقديم المشورة والإرشادات اللازمة للطلاب، تمهيدًا للتنسيق الإلكتروني. يأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على ضمان تسجيل رغبات الطلاب بشكل دقيق، مما يمكنهم من اتخاذ قرارات مستنيرة تتعلق بمساراتهم الجامعية المستقبلية.
وأوضح الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد، أن الخطوة الأولى نحو حسن اختيار التخصصات تبدأ بالبحث عن المعلومات الدقيقة والتخطيط المسبق قبل البدء في عملية التسجيل. وأكد على أهمية توافق التخصص المختار مع ميول الطالب وقدراته الشخصية، إلى جانب ضرورة التعرف على جميع الخيارات التعليمية المتاحة ومراعاة متطلبات سوق العمل عند اتخاذ القرار النهائي.
كما شدد الدكتور الجيوشي على أهمية مراجعة الرغبات بدقة قبل اعتمادها، وحماية رقم الدخول الخاص بالتنسيق، وعدم مشاركته مع أي طرف ثالث. وقد تم التأكيد على الاستفادة من مراكز الحاسب الآلي المجانية المتاحة في الجامعات الحكومية، وهو ما يساعد الطلاب على إتمام عملية التسجيل بفعل سلاسة ودقة.
من جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الوزارة تعمل على توعية الطلاب وأولياء الأمور بجميع تفاصيل إجراءات التنسيق الإلكتروني من خلال خطة إعلامية شاملة. ودعا الطلاب إلى عدم الانجراف وراء الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة، مشددًا على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية مثل القوائم المعتمدة من الوزارة والمعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة وصفحاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.
كما تهيب الوزارة بالطلاب وأولياء الأمور الالتزام بالاستناد إلى المعلومات الموثوقة المتاحة عبر المواقع الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء ما يُنشر في الصفحات غير الرسمية. وتعبر الوزارة عن التزامها المستمر بنشر الوثائق الإرشادية والمواد التوعوية خلال فترة التنسيق، بما يمكن الطلاب من تسجيل رغباتهم بشكل سليم واختيار المسار التعليمي الأنسب لمستقبلهم المهني.
