أثارت قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 جدلاً واسعاً بين عشاق كرة القدم، حيث غاب العديد من الأسماء اللامعة التي كانت متوقعة للجائزة. القائمة تضم 30 لاعباً، ومع ذلك، كانت هناك مفاجآت كبيرة خاصة فيما يتعلق بلاعبي برشلونة.
تمثلت برشلونة في قائمة المرشحين بثلاثة لاعبين هم لامين يامال، وباو كوبارسي، ورودري، لكن غياب رافينيا وبيدري لفت انتباه الكثيرين. فقد كان رافينيا، الذي سجل 29 هدفاً وصنع مجموعة من الأهداف في 33 مباراة فقط، أحد أبرز اللاعبين خلال الموسم الماضي، ولعب دوراً أساسياً في تحقيق الفريق لقب الدوري الإسباني. بينما كان لبيدري دور فاعل في نجاح برشلونة أيضاً، حيث ساهم في استمرارية الفريق في صدارة الدوري، ونجح مع منتخب بلاده في التتويج بكأس العالم 2026.
على صعيد آخر، لم يقتصر الغياب على لاعبي برشلونة فحسب، بل شهدت القائمة أيضاً غياب الفرنسيين ديزيريه دوي وبرادلي باركولا، اللذين قدما أداءً مميزاً مع باريس سان جيرمان. فقد لعب دوي دوراً محورياً في حصد الفريق للقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، وشارك بشكل أساسي في نصف نهائي كأس العالم، حيث سجل 13 هدفاً وصنع 11 تمريرة حاسمة في الإجمالي خلال الموسم الماضي.
أما باركولا، الذي انتقل إلى ليفربول، فقد قدم مستوى مهارياً عالياً مع فريقه السابق، حيث شارك في 49 مباراة وسجل 13 هدفاً أيضاً. ورغم هذه الإنجازات، لم يحظ كلاهما بشرف التواجد ضمن المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، مما أثار تساؤلات عن معايير الاختيار هذا العام.
ولم يكن غياب اللاعبين الجدد فقط هو ما أثار الدهشة، فالمهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لم يتمكن مرة أخرى من الوصول إلى قائمة المرشحين، ليكون هذا العام الرابع على التوالي الذي يشهد غيابه عن هذه الجوائز المرموقة. هذا الأمر يثير جدلاً حول مستقبل اللاعب الذي لطالما كان رمزاً للنجاح في عالم كرة القدم.
كما شهدت القائمة غياب النجم المصري محمد صلاح الذي كان قد أظهر أداءً متميزاً في العام الماضي، حيث احتل المركز الرابع في تصنيف الكرة الذهبية، وهو أفضل مركز له على مر مسيرته. يبدو أن الجهود الكبيرة التي بذلها صلاح لم تكن كافية هذا العام لنيل موقع في قائمة المرشحين، وهو ما يعكس المنافسة الشرسة في عالم كرة القدم.
تستمر التحليلات والمناقشات حول هذه الغيابات، مما يبرز أهمية الأداء الفردي والجماعي في تشكيل قائمة المُرشحين لأحد أبرز الجوائز في عالم كرة القدم. حماس الجماهير حول هذه الجوائز يعد دليلاً على الشغف الكبير الذي يرافق الكرة المستديرة، بينما تسلط الأضواء على العديد من اللاعبين الذين أثبتوا جدارتهم في الملاعب.
