عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعاً اليوم مع الدكتورة سمر الأهدل، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي، في العاصمة الجديدة، حيث تم خلال اللقاء استعراض الوضع الحالي لمشروعات قطاع الصحة. جاء هذا الاجتماع في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين الوزارات المختلفة وتحسين مستوى الخدمات الصحية في البلاد.
وفي حديثه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الاجتماع تناول عرض المنظومة الإلكترونية المتكاملة المسماة “المنظومة الوطنية الموحدة للتعاون الدولي”. هذه المنظومة تهدف الى إدارة ومتابعة بيانات المشروعات والتمويلات التنموية التي تُقَدَّم من قبل شركاء التنمية، مع التركيز على تعزيز الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية المستفيدة والشركاء لضمان تحديث البيانات بشكل مستمر.
كما تم مناقشة الوضع الحالي لمشروعات الوزارة، حيث كشفت المناقشات عن وجود 17 مشروعاً جارياً مع عدد من الشركاء، وتم الحديث عن نسب الإنجاز ومعدلات التنفيذ المتعلقة بهذه المشاريع. هذا بالإضافة إلى استعراض التحديات التي تواجهها هذه المشاريع في مختلف مراحلها، مما يتطلب اتخاذ إجراءات فعّالة لتسريع العمل والتنسيق لنزع الشوائب التي قد تعيق تقدمها.
ومن منطلق الحرص على تحقيق الأهداف المنشودة، تم التطرق إلى خارطة الطريق وأولويات الوزارة في الفترة القادمة، حيث ستركز الجهود على توسيع آفاق الشراكات مع شركاء التنمية. الهدف هنا هو دعم تنفيذ المشاريع ذات الأولوية التي من شأنها تعزيز المنظومة الصحية في مصر.
في ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور بين الأطراف المعنية، وذلك لفتح آفاق جديدة تؤدي إلى شراكات مثمرة تحقق المصلحة العامة وتساهم في تطوير الخدمات الصحية بما يتماشى مع أعلى المعايير الدولية.
