قطر تؤكد على إدانتها القوية للاعتداءات الإيرانية في المنطقة ومحاولات زجها في الصراعات

جددت دولة قطر إدانتها القوية للاعتداءات الإيرانية غير المبررة على بعض الدول في المنطقة، مشيرة إلى أن هذه الأفعال تمثل تصعيداً خطيراً يعرقل جهود احتواء التوتر ويسعى لإحباط المساعي الدبلوماسية الرامية لتحقيق الاستقرار. وأكدت على ضرورة وقف الأعمال العدائية فوراً وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، داعية إلى العودة للحوار والدبلوماسية والالتزام بالتفاهمات القائمة.

جاءت هذه التصريحات في بيان ألقته الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، خلال مناقشتها العامة مع المفوض السامي لحقوق الإنسان ضمن الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان. وأشارت المندوبة إلى أهمية التصدي للاعتداءات التي تزعزع الأمن الإقليمي وتؤثر سلباً على السكان المحليين.

كما أدانت قطر بشدة استمرار الاستيطان الإسرائيلي، مبدية قلقها بشكل خاص من مخطط “E1” والاعتداءات المتكررة على غزة، بالإضافة إلى رفض خطة السلام التي تهدف لإنهاء النزاع المستمر في المنطقة. ودعت الى إنهاء التهجير القسري للشعب الفلسطيني، مشددة على ضرورة مساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وضمان تحقيق السلام العادل والدائم.

وفيما يتعلق بالأوضاع في سوريا، رحبت قطر بالمرحلة الجديدة التي تشهدها البلاد، والتي من شأنها أن تتيح بناء مستقبل يضمن حقوق السوريين. وقد أثنت على اندماج قوات سوريا الديمقراطية في المؤسسات العسكرية للدولة، معربة عن تقديرها للجهود المبذولة في تحقيق العدالة الانتقالية ومعالجة قضية المفقودين.

ودعت المجتمع الدولي إلى مواصلة دعمها السياسي والاقتصادي والإنساني للأشقاء في سوريا، مع التأكيد على أهمية رفع العقوبات المفروضة، واتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، بما يساهم في تحسين الوضع في المنطقة.

في ختام البيان، أدانت المندوبة القطرية بشدة انتهاكات قوات الدعم السريع في مدينة الأبيض وما حولها، مشيرة إلى الهجمات على المنشآت المدنية والحيوية في المنطقة، وشددت على أهمية محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات وفقاً للقوانين الدولية، معبرة عن رفضها لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للسودان، الذي قد يؤخر الوصول إلى الحلول السلمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *