توجه وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، بأحر التهاني إلى الفلاحين والمزارعين في مختلف أنحاء الجمهورية بمناسبة الاحتفال بعيد الفلاح الرابع والسبعين. وأكد الوزير على أهمية دور هؤلاء المزارعين في دعم الاقتصاد الوطني من خلال جهودهم المتواصلة لإنتاج السلع الغذائية الأساسية وتلبية احتياجات المواطنين.
وأشار الوزير إلى أن المزارع المصري يظهر دائمًا إصراره على الاستمرار في عملية الإنتاج وضمان استقرار الأسواق، رغم التحديات الاقتصادية الكبيرة والتغيرات المناخية التي تؤثر على المنطقة والعالم. ذلك يتطلب مستويات عالية من المرونة والتكيف، مما يعكس التزام الفلاحين بدعم المجتمعات المحلية.
وفي إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، أوضح وزير الزراعة أن الوزارة تعمل بشكل جاد على تقديم الدعم الفني والمالي للمزارعين. تتضمن هذه الجهود التوسع في استخدام التقاوي المعتمدة ذات الإنتاجية العالية، بالإضافة إلى تعزيز نظام الزراعات التعاقدية. يهدف هذا النظام إلى ضمان استلام المحاصيل بأسعار عادلة، مما يوفر الهامش الربحي المناسب للمزارعين.
علاوة على ذلك، تتضمن الجهود أيضًا توفير الأسمدة المدعومة والمساهمة في تحديث نظم الري والميكنة الزراعية. هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل تكاليف الإنتاج وتقليل الفاقد، مما يعزز كفاءة الزراعة ويزيد من حجم الإنتاج. ولضمان نجاح هذه الخطط، كثفت الوزارة نشاط القوافل الإرشادية والميدانية لنقل أحدث الممارسات الزراعية للمزارعين في القرى، مما يدعم تنمية القطاع الزراعي بشكل مستدام.
وأشار الوزير إلى أن الأولويات الحالية للوزارة تتمحور حول تحسين مستوى معيشة الفلاحين وزيادة العائد من وحدة الأرض والمياه. أن هذه الغايات تعتبر جزءًا أساسيًا من رؤية الوزارة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة في القطاع الزراعي، مما يساعد في تحقيق الأمن الغذائي ويعزز من قدرات الفلاحين الاقتصادية والاجتماعية.
تظل هذه المبادرات تجسيدًا لرؤية الحكومة المصرية في دعم الفلاحين والمزارعين، حيث يمثلون العمود الفقري لاقتصاد البلاد، ويستحقون كل الدعم والتقدير لما يقدمونه من عمل دؤوب وعطاء مستمر.
المصدر: أ ش أ
