في خطوة نوعية نحو تطوير الإعلام الصحي في مصر، أقر المجلس العلمي للدبلوم المهني للإعلام الصحي خلال اجتماعه الثاني الذي عقد مؤخرًا في مقر الهيئة الوطنية للإعلام، اعتماد المناهج الدراسية الخاصة بالدبلومة، والتي تضم جوانب نظرية وتطبيقية. ومن المقرر أن يبدأ فصل الدراسة الرسمي في يوم السبت 26 سبتمبر الجاري، وذلك في إطار بروتوكول التعاون بين الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني والهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية برئاسة الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار.
تهدف هذه المبادرة إلى تزويد الساحة الإعلامية والصحية بكوادر مؤهلة ومتخصصة، تتناسب مع أحدث المعايير العلمية والمهنية التي تضمن تقديم إعلام صحي يواكب التحديات الراهنة، ويعكس أهمية التوعية الصحية للجمهور. وقد تم بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والطبية والإعلامية الذين شاركوا في مناقشة المناهج التعليمية وسبل تطويرها.
ترأس الاجتماع الدكتور حازم أبو السعود، الذي يشغل رئاسة أكاديمية ماسبيرو ورئاسة المجلس العلمي للدبلوم، وشارك فيه عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتورة نغم الأمير، نائب رئيس الهيئة العامة للمستشفيات، والدكتورة هويدا مصطفى، نائب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إلى جانب مجموعة من الخبراء البارزين في مختلف التخصصات الصحية والإعلامية.
كما شهد الاجتماع حضور الدكتورة لمياء سمير، رئيس القناة الفضائية المصرية، التي قدمت ملاحظاتها حول أهمية الكوادر المدربة في تحقيق الهدف من الدبلومة. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك نقاش مستفيض حول تأثير الإعلام الصحي في رفع مستوى الوعي بين المواطنين، ودور المؤسسات الإعلامية في نشر المعلومات الدقيقة والموثوقة.
من جهة أخرى، أثنى الحضور على الجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين القطاعين الصحي والإعلامي، مما يضمن تكامل الجهود لتحقيق أهداف الدبلومة. حيث أكد الدكتور محمد عبد الهادي، عميد المعهد القومي للقلب، على أهمية التكامل بين الإعلام والصحة من أجل تحسين المخرجات الصحية والمعلوماتية.
اختتم الاجتماع باستعراض خطوات التنفيذ وعرض خطة زمنية واضحة لبدء الدراسة، مما يضمن انطلاقة قوية لهذا البرنامج التعليمي المتخصص الذي يمثل إضافة قيمة للوسطين الصحي والإعلامي في مصر. وقد أكد جميع المشاركين على أهمية هذه الدبلومة في إعداد جيل جديد من الإعلاميين النفعيين القادرين على اتخاذ دور ريادي في مجال الإعلام الصحي.
