عقد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لقاءً افتراضياً يوم الأربعاء مع الموظفين المصريين العاملين في مفوضية الاتحاد الأفريقي ومؤسساته المختلفة. جاءت هذه الخطوة ضمن جهود الحكومة المصرية لتعزيز التواصل مع الكوادر الوطنية العاملة في المنظمات الإقليمية والدولية، والاستماع إلى مقترحاتهم بشأن سبل تعزيز التواجد المصري في مؤسسات الاتحاد الأفريقي.
أكد الوزير عبدالعاطي خلال اللقاء أن قارة أفريقيا تمثل أولوية رئيسية في السياسة الخارجية المصرية، مشيداً بالقدرات والكفاءات المصرية المنتشرة داخل مؤسسات الاتحاد الأفريقي. أشار إلى الأهمية الكبيرة لدورهم في دعم تحقيق الأهداف والمبادئ المنصوص عليها في الاتحاد، مما يعكس تأثير مصر الإيجابي في العمل المؤسسي القاري.
وفي إطار تعزيز هذا الحضور المصري، شدد الوزير على وجوب مواصلة العمل لزيادة التمثيل الوطني في مختلف مؤسسات الاتحاد من خلال تقديم الدعم والتأهيل الملائمين للكفاءات الشبابية. وبهذا، تكتسب قدرات المصريين العاملة في هذه المؤسسات رصيدا هاما يعود بالنفع على مصر ومنظومة التعاون الأفريقي.
علاوة على ذلك، استمع الوزير إلى الأفكار والاقتراحات التي طرحها العمال المصريون، معرباً عن أهمية استمرار التواصل والتنسيق الدوري، للاستفادة من خبراتهم ورؤاهم. وتعتبر هذه العوامل ضرورية لدعم الحركة المصرية داخل الاتحاد وتعزيز مستوى التأثير المصري في الأجندة الأفريقية الموحدة.
كما استعرض عبدالعاطي بعض التحضيرات الجارية لاستضافة مصر منتدى العلمين لأفريقيا للأعمال، الذي سيعقد بالتزامن مع قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الأفريقي في مدينة العلمين، في الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026. ويتماشى هذا مع التوجهات الأفريقية التي تم الاتفاق عليها في القمة الأخيرة التي عُقدت في فبراير من العام الجاري، مما يبرز التزام مصر بدعم التنمية والتحرك الإيجابي في القارة السمراء.
