عبر المدرب الألماني توماس ليتش المدير الفني لفريق الشباب عن خيبة أمله عقب الهزيمة التي تعرض لها فريقه أمام الخلود بنتيجة 2-1، مشددًا على أن الفشل في تحقيق نقاط كانت في متناول اليد ترك أثرًا كبيرًا عليه. وقد جمدت هذه الخسارة رصيد فريق الشباب عند ثلاث نقاط، ليظل الفريق في المركز السادس عشر، مما يعكس بداية غير موفقة للموسم الحالي.
في تصريحاته للصحافة، أشار ليتش إلى أن الفريق قد خسر فرصًا كانت متاحة أمامهم، معربًا عن عدم رضاه الكامل عن أداء اللاعبين. وأوضح قائلاً: “نحن نسعى دائمًا لتحقيق الفوز، وحزين لعدم قدرتنا على استثمار الفرص التي أتيحت لنا”.
كما أشار إلى أن الفريق كان قد أعد جيدًا للمباراة وافتتح التسجيل مبكرًا، ولكن بعد أن استعاد المنافس توازنه، تحول أسلوب لعب فريقه نحو الأطراف بدلًا من التوغل داخل منطقة الجزاء، وهو الأمر الذي اعتبره النقطة الفاصلة في المباراة. وأكد ليتش أن “الهدف هو ما يحكم كرة القدم، وعلينا قبول الواقع”.
وعلى الرغم من التحضيرات الدقيقة التي خضعت لها المباراة، إلا أن المدرب الألماني اعترف أن الفريق لم يكن قادرًا على التعامل مع أسلوب لعب المنافس كما كان يتوقع. ولفت إلى أن الفترة المقبلة تتطلب إجراء مراجعة شاملة للعديد من الجوانب داخل الفريق، سواء على صعيد الجهاز الفني أو اللاعبين، من أجل وضع خطة واضحة لتصحيح المسار واستعادة الثقة وتحسين النتائج.
تتضاعف التحديات آخذة بعين الاعتبار وضع الفريق الحالي، مما يجعل الالتزام والعمل الجاد ضرورة ملحة في الفترة المقبلة، إذا ما أراد الشباب تحسين مركزه في الدوري واستعادة توازنه. سيكون من الضروري التركيز على تطوير الأداء والسعي نحو تحقيق الانتصارات في المباريات القادمة.
