نفى الجيش الأمريكي التقارير التي زعمت أن الحرس الثوري الإيراني قد استهدف مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية، المعروفة باسم “سنتكوم”، عبر منصة “إكس” أن ادعاءات الحرس الثوري ليست سوى معلومات مضللة، مشددة على أنه لم تسجل أي محاولات ناجحة لاستهداف السفن الحربية الأمريكية.
في الوقت ذاته، أشار الجيش الأمريكي إلى نجاحه في تدمير عشر ناقلات نفط إيرانية خلال الأسبوع الماضي، معتبرًا أن هذه السفن كانت جزءًا من شبكة سرية تقدر بمليارات الدولارات كانت تموّل أنشطة الحرس الثوري. وأكد المتحدث باسم “سنتكوم” أن هذه الناقلات لا تستطيع إيران الدفاع عنها، مما يعكس ضعف الوضع العسكري الإيراني في مواجهة القوات الأمريكية.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكدت المعلومات أن العسكريين الأمريكيين استهدفوا السفن الإيرانية انطلاقاً من موقعها قبالة جزيرة خارك ومدينة جاسك. وكان هذا الهجوم ردًا على محاولات مبذولة من إيران لتوجيه هجمات صاروخية نحو سفن حربية أمريكية في المنطقة.
هذه الأحداث تسلط الضوء على الخطورة المتزايدة للأوضاع الأمنية في المياه الإقليمية، حيث تعد هذه الاشتباكات جزءاً من معركة أكبر تتعلق بالنفوذ في منطقة الشرق الأوسط. وبينما تنفي الولايات المتحدة أي هجوم ناجح لإيران على قواتها، تظل التحركات العسكرية من قبل الطرفين تشير إلى وجود تصعيد غير مسبوق في الصراع القائم.
المصدر : وكالات
